Loading...
تصفية المعالم
إلغاء
المعالم المسجلة
1. أبراج الكويت
الكويت
2. برج برزان
قطر
3. بلدة الخبراء التراثية
السعودية
4. البلدة القديمة في الخليل
فلسطين
5. البلدة القديمة في القدس
فلسطين
6. جامع آل حموده
عُمان
7. الجامع الأموي بدمشق
سوريا
8. جامع الزيتونة المعمور
تونس
9. الجامع العمري الكبير في البلدة القديمة بمدينة غزة
فلسطين
10. دار الاتحاد
الإمارات
11. صهاريج عدن
اليمن
12. قرية تونين
ليبيا
13. قلعة القشلة
السعودية
14. مدينة فاس العتيقة
المغرب
15. مدينة مليانة القديمة
الجزائر
16. مركز الجزيرة للفنون والخزف الإسلامية
مصر
17. المعالم التاريخية على نهر دجلة - جمهورية العراق
العراق
18. موقع آزوكي الأثري
الجمهورية اللإسلامية الموريتانية
19. موقع مروب الأثري
قطر
20. قلعة وحصن نزوى
عُمان
21. قلعة صحار
عُمان
22. مسجد الشواذنه
عُمان
23. قصر الملك المؤسس
الأردن
24. القصر القديم
قطر
25. الباب الوسطاني
العراق
26. وادي قاديشا وأرز الرب
لبنان
27. منطقة الدرعية
السعودية
28. قلعة مارد
السعودية
29. قرية دي عين
السعودية
قلعة القشلة
السعوديةالترتيب: 13
تقع قلعة القشلة في مدينة حائل في المملكة العربية السعودية، شُيدت بأمر من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في عام 1360هـ / 1941م، لتكون ثكنة عسكرية تابعة للجيش السعودي في منطقة حائل. تُعد القلعة من أضخم المباني الطينية، إذ تبلغ مساحتها ما يقارب 20,000 متر مربع، وهي مبنية على شكل مستطيل منتظم وتضم

تقع قلعة القشلة في مدينة حائل في المملكة العربية السعودية، شُيدت بأمر من الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في عام 1360هـ / 1941م، لتكون ثكنة عسكرية تابعة للجيش السعودي في منطقة حائل.

تُعد القلعة من أضخم المباني الطينية، إذ تبلغ مساحتها ما يقارب 20,000 متر مربع، وهي مبنية على شكل مستطيل منتظم وتضم ساحة داخلية فسيحة محاطة بأروقة وغرف من جهاتها الأربع، وتتوزع في زوايا القلعة أربعة أبراج دائرية دفاعية، فضلاً عن أربعة أبراج إضافية في منتصف كل ضلع، وهي مزودة بفتحات رمي (مزاغل) تعكس الوظيفة العسكرية للمبنى. وتعلو الأسوار شرفات مسننة للمراقبة والحماية، ما يُظهر مدى التخطيط الدفاعي المحكم للقلعة.

تم بناء القلعة باستخدام تقنيات البناء النجدية التقليدية، حيث شُيدت الجدران من الطين اللبن المدعوم بجذوع الأثل، وسُقفت باستخدام خشب النخل المغطى بطبقات من الطين المعالج، ما يمنح المبنى عزلاً حراريًا مناسبًا لمناخ المنطقة. أما واجهات القلعة، خصوصًا الشرقية، فتضم زخارف جصية متميزة بزخارف هندسية ونجمية تمثل الموروث الفني المحلي.

لعبت القلعة دورًا مهمًا في تثبيت الأمن والنظام خلال مرحلة التأسيس، وكانت تُستخدم لإقامة الجنود وإدارة العمليات العسكرية، إذ احتوت على وحدات إدارية وسكنية وتدريبية، واستُخدمت لاحقًا كمقر للشرطة حتى عام 1395هـ، ثم انتقلت إدارتها إلى وكالة الآثار والمتاحف بهدف تحويلها إلى مركز ثقافي وتراثي يخدم المنطقة.

تُمثّل القلعة اليوم رمزًا للتراث العمراني في مدينة حائل، ونموذجًا حيًا على قدرة العمارة النجدية التقليدية على التكيّف مع الوظائف المختلفة والمناخ المحلي. ولا تزال تحتفظ بهويتها الأصلية بشكلٍ استثنائي، مما يجعلها من أبرز المعالم العمرانية الجديرة بالتوثيق والحفظ.

صورة 1