
يقع الجامع الأموي في قلب مدينة دمشق القديمة، شيده الخليفة الوليد بن عبد الملك على شكل مستطيل أبعاده 158×97 متر، عام 705م في موقع نشأت عليه مبانٍ مقدسة لسنوات طويلة.
يعتمد الجامع في تصميمه على ثلاثية الحرم والصحن والرواق التي استجابت لمعطيات المنطقة المناخية، واستوعبت كل وظائف المسجد المتنوعة من تعبد وتعلم وتحكيم واجتماع وتشاور.
تعرض الجامع للحريق فاحترقت أجزاء منه ثلاث مرات: الأول عام 1069م أصاب الحرم، والثاني على يد تيمورلنك عام 1400م، والثالث عام 1893م أدى لانهيار سقف وأعمدة القسم الشرقي من الحرم؛ فضلاً عن ذلك فقد تسببت الزلازل التي ضربت دمشق بأضرار في الجامع، الأول عام 749م أدى لانشقاق سقف المسجد، والثاني عام 848م أوقع منارة الوليد، والثالث عام 1157م أوقع الكثير من فسيفساء المسجد، والرابع عام م1201 أوقع أجزاء من المنارتين الشرقية والشمالية وتهدمت القبة المركزية، والخامس عام 1202م أوقع المنارات وبعض الشرافات، والسادس عام 1302م أدى لتشقق جدران الجامع، والسابع عام م1758 أوقع القبة المركزية والمآذن والرواق الشمالي.
تم ترميم وإصلاح الجامع على فترات مختلفة في العصر الحديث ابتداء من عام 1900م، وآخرها كانت عام 1994م.