Loading...

فكرة النشاط

تنامت في السنوات الأخيرة ظاهرة تزوير الشهادات في جميع أنحاء العالم، وهي ظاهرة تضرّ بجميع الأطراف المعنية، بما في ذلك حاملي الشهادات الجامعية ومراجعيها والمؤسسات التي تصدرها حيث أعلنت شركة SwitchVerify أنّ الشهادات المزورة تشكّل "تهديداً عالمياً بلا حدود" يمكن أن "تضرّ بشكل كبير بمصداقية المؤسسات وبصورة التعليم العالي ككل". وقد ولّدت هذه الوضعية الحاجة إلى أدوات موثوقة وسهلة الاستخدام وغير مكلفة لإصدار الشهادات والتصديق عليها والتحقق من صحتها. كما أنّ وجود مثل هذه الأدوات يسهّل التنقل بين الجامعات على المستويين الوطني والدولي (والذي صار من متطلبات العصر الحديث) ، لأنها تبسّط عملية التصديق على الشهادات والاعتراف بالأرصدة المكتسبة واعتماد آليات لمطابقة الدورات الدراسية.

وفي هذا الإطار، يوفّر البلوكتشين الحل الأمثل لتلبية هذه الحاجة، كونه يجمع بين والموثوقية والأمان واللامركزية وإمكانية التتبع وشفافية المعلومات. علاوة على ذلك، تتيح تقنية البلوكتشين في مجال التعليم أنواعاً مختلفة من التطبيقات في علاقة بحفظ ملفات الاعتماد و سجلات الشهادات والدبلومات أو بإدارة بعض الجوانب البيداغوجية أو المنصات التعليمية.

إنّ تطوير نظام للتصديق على الدبلومات والأرصدة و الشهادات في الدول العربية يقوم على تقنية البلوكتشين يتماشى إلى حدّ كبير مع أولويات منظمة الألكسو في تسهيل تنقل الطلاب وتكريس التعدد اللغوي وتعزيز التعاون بين الدول العربية. وبالتالي فإن وجود حلّ عابر للحدود وقابل للتنفيذ ضروري لتحقيق هذا الهدف.

وفي إطار سعي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في بناء القدرات الرقمية ودعم المجتمعات التقنية، والاستفادة المثلى من الخدمات الرقمية، أطلقت المنظمة مشروع نظام عربي موحد للتحقق من مصداقية الشهائد العلمية باستعمال تكنولوجيا البلوكتشين. وسيمكن هذا المشروع من توفير آلية أسرع وأدق وأكثر أمانا للتحقق من مصداقية الشهائد الرسمية، وتصديق المستندات وتأكيد هوية حامليها، الأمر الذي سيوفر للوزارات والجامعات والمؤسسات والأشخاص جهدا كبيرا ووقتا ثمينا لإثبات صحّة شهادة ما. وبالتالي سيسهّل عملية انتقال الطلاب بين الجامعات في الوطن العربي وتشغيلهم في المؤسسات. كما سيمكّن أصحاب الشهائد من الانتفاع بملكية مدى الحياة لشهائدهم دون الخوف عليها من التلف أو الضياع حيث أنها ستكون مخزنة ومؤمنة بتقنية البلوكتشين. وفي هذا الإطار اعتمد مؤتمر وزراء التعليم العالي والبحث العلمي العرب في دورته 18 في ديسمبر 2021 بالجزائر مبادرة الألكسو لتطوير نظام عربي موحد للتصديق على الشهادات العربية وحمايتها من التزوير، وقد شرعت الألكسو مباشرة بعد المؤتمر الوزاري في تطوير هذا النظام ثم القيام بتجربته في عدد محدود من الجامعات العربية من أجل تعميمه على الجامعات العربية في وقت لاحق.


أهداف النشاط

  • توفير حلّ عابر للحدود وقابل للتنفيذ: يعزز استخدام سجلات الشهادات الجامعية في العالم العربي مع ضمان الشفافية والثقة بين المدارس والجامعات والطلاب والمدرّسين وأرباب العمل ويشجع تنقل الطلاب ويدعم أمان الشهادات والتحقّق من صحتها.
  • تعزيز سمعة المدارس والجامعات: إذ أن عدم اتّخاذ التدابير اللازمة للتخلّص من الشهادات المزورة يضرّ بسمعة المدارس والجامعات ويطعن في مصداقيتها.
  • تسهيل تنقل الطلاب: يمكن النفاذ إلى الشهادات الجامعية المعتمَدة ومشاركتها في أيّ وقت ومن أيّ مكان، ويعد هذا توفيراً كبيراً للوقت عندما تكون هناك حاجة أكيدة للوصول إلى الشهادات لتسهيل اجراءات التنقل بين الجامعات.
  • زيادة ثقة أرباب العمل: يمكن لأصحاب المؤسسات التحقق على الفور من صحة وثائق المترشحين، وهو ما سيسرّع من عملية التوظيف على المستوى الوطني والعربي والدولي.

النتائج المنتظرة

  • تعميم النظام العربي الموحد للتصديق على الشهادات العربية وحمايتها من التزوير على الجامعات العربية وتشبيكها عبر هذا النظام

وسائل التنفيذ

  • خبراء في مجال البلوك تشين

الجهات والفئات المستفيدة

  • المؤسسات الناشئة المتخصصة في تكنولوجيا البلوك تشين
  • الدول العربية، والمؤسسات التربوية العربية
  • الطلاب العرب

آليات المتابعة والتقويم

  • آراء المستفيدين من الدورات التدريبية
  • نسبة المهارات المكتسبة لدى المستفيدين من هذه الدورات.
  • عدد الشهادات المسجلة في منصة الألكسو للشهادات الإلكترونية