Loading...
تصفية الدورات

الرؤية:
تحقيق التكامل العربي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز قدرات الجامعات العربية وإنتاج المعرفة المتقدمة، وتوسيع آفاق البحث العلمي في كافة المجالات الحيوية.


الرسالة:
يركز المؤتمر على تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي من خلال تبادل الخبرات وتطوير الأساليب التعليمية الأكاديمية، وتوفير بيئة بحثية مبتكرة تساهم في تقدم المنطقة العربية.


الأهداف:


تطوير آليات التعاون بين الجامعات العربية.
تعزيز البحث العلمي وتطبيقاته العملية في المجالات المتقدمة.
تحسين جودة التعليم العالي في المنطقة العربية.
رفع مستوى التفاعل بين البحث العلمي واحتياجات السوق.
تطوير سياسات دعم التعليم العالي في الدول العربية.
المخرجات المتوقعة:
إنشاء شراكات بحثية بين الجامعات العربية.
تطوير برامج أكاديمية مشتركة بين الجامعات.
توجيه الدعم المالي والتقني للأبحاث العلمية التي تتعلق بقضايا التنمية المستدامة في الدول العربية.


الدورات السابقة لمؤتمر الألكسو للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي

للتحميل في صيغة ملف PDF : اضغط هنا المؤتمر 01 : "التعليم العالي والتنمية الشاملة" الجزائر، الجمهورية الجزائرية - مايو 1981متناول المؤتمر دور التعليم العالي في تحقيق التنمية الشاملة في الدول العربية والبحث في السبل الكفيلة التي من شأنها تأمين ذلك الدور. وجاءت توصيات المؤتمر الموجّهة إلى الدول، في مجالات التّنمية الشاملة، والتنمية الذاتية العربية، وتنمية الكفاءات العلمية، والتكامل بين الأقطار العربية في مجال التعليم العالي، والتعليم العالي للفلسطينيين، كما وجّه المؤتمر توصيات إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم كان من أبرزها تنظيم "مؤتمر الوزراء المسؤولين عن التعليم العالي في الوطن العربي بصفة دورية"، وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر الأوّل.المؤتمر 02 : "تعريب التعليم العالي وسياسات الالتحاق به في الوطن العربي" تونس، الجمهورية التونسية، أكتوبر 1983 متناول المؤتمر الثاني في مسألتين هما تعريب التعليم العالي وسياسات الالتحاق به في الوطن العربي، وركّز على ضرورة توفير مستلزمات تعريب التعليم العالي من الجوانب التشريعية والتنظيميّة والمالية والعلميّة، خصوصا والإفادة من تجارب المجتمعات الأخرى في هذا المجال على الصورة التي تمتّن علاقة الجامعة بالمجتمع وتساعد على تلقّي المعرفة العلميّة وإنتاجها باللغة العربية. وجاءت توصيات المؤتمر متعدّدة تتعلّق بحاجات التعليم العالي في بعض الدول العربية، وتعريبه، وتوصي بإنشاء المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر، والهيئة العربية للدراسات العليا والبحث العلمي، والتعاون الثقافي الخارجي.المؤتمر 03 : "الهيئة التدريسيّة في الجامعات: تنمية الكفايات البشرية عربيا في التعليم العالي والبحث العلمي" بغداد - الجمهورية العراقية، أكتوبر 1985متناول المؤتمر موضوع الهيئة التدريسية في الجامعات وتنمية الكفايات البشرية في التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية، وناقش سبل تطوير قدرات المدرّسين والعناية بمسارهم المهني وجاءت توصيات المؤتمر مؤكّدة ضرورة متابعة تنفيذ توصيات المؤتمر الثاني،كما شملت الهيئة التدريسية في الجامعات العربية من حيث استقطاب أعضائها وإعدادهم وتطوير مهاراتهم وتعزيز دورهم مكانتهم حتّى يقوموا بماهمّهم وواجباتهم، ونظر في سبل استقطابهم إلى المهنة، وبرامج إعداده، وتنمية كفاياتهم، واختيارهم، وترقيتهم، والمشكلات والصعوبات التي تعترضهم.المؤتمر 04 : "الدراسات العليا والبحث العلمي في الوطن العربي" دمشق، الجمهورية العربية السورية، 1989مناقش المؤتمر موضوع الدراسات العليا والبحث العلمي في الوطن العربي وسبل الارتقاء بهما فجاءت التوصيات داعية إلى تطوير السياسات الموجّهة إلى الدراسات العليا و البحث العلمي في الوطن العربي، بخاصة ما يتعلّق بمتابعة التوسّع في إحداث أقسام الدراسات العليا لمواجهة حاجات التنمية من الأطر العليا المتخصّصة، وتوفير مستلزمات الدراسات العليا والبحث العلمي، وتقوية العلاقات بين أجهزة البحث العلمي والقطاعات الإنتاجية والخدمية، وبناء نظام للمعلومات والبيانات يفي بأغراض البحوث العلمية ويستفيد من مراكز المعلومات العالمية ويساعد على إدارة المعرفة إنتاجا واستخداما ونشرا. كتاب وقائع المؤتمر الرابع (4) (اضغط هنا)المؤتمر 05 : "مستقبل التعليم العالي والتنمية في الوطن العربي" بنغازي، دولة ليبيا، 1991مشملت توصيات المؤتمر الذي تناول موضوع مستقبل التعليم العالي والتنمية في الوطن العربي، جوانب عامة تتعلّق بالتعليم العالي وبمتابعة تنفيذ استراتيجية تطوير العلوم والتقافة، وإعداد استراتيجية للتعليم العالي في الوطن العربي، والتعـاون العـربي في مجال العلوم والتقانة، ومشروع الذخيرة اللغوية، ودور العلم في التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.المؤتمر 06 : "التعليم العالي والبحث العلمي واقعا وتطويرا" الجزائر، الجمهورية الجزائرية، مايو 1996متناولـت توصيات المؤتمـر الذي خصّص لمناقشة واقع التعليم العالي والبحث العلمي سبل تطويرهما موضوعات تتعلّـق بإنشاء نظام معلوماتي متطوّر على مستوى كل بلد عربي، والعمل على توفير التمويل اللازم للبحث العلمي، ودعوة الدول إلى توظيـف الخبرات العلمية العربية المهاجرة في البحث العلمي المشترك، والعمل على تعزيز كفـاءة التعليم العالي في الوطن العربي وتطوير أهدافـه، وعلى منح التعليم التقني والمهني مرتبة متقـدّمة في سلّم الأولـويات، وضرورة بذل الجهود من أجل تحقيق تعريب شامل للتعليم العالي يلبّي حاجيات المجتمع ويساعد في تحقيق التنمية الشاملة.المؤتمر 07 : "التعليم العالي والبحث العلمي لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين" الرياض، المملكة العربية السعودية، أبريل 1999متركزت توصيات المؤتمر على موضوعات تتعلّق بتحديد البحوث العلمية التطبيقية ذات الأولوية المشتركة في الدول العربية، والدعوة إلى زيادة الاعتمادات المخصصة للبحث العلمي، وكذلك إلى وضع ضوابط ومعايير دقيقة للترخيص لمؤسسات التعليم العالي الخاصة بما يضمن ضبط الجودة النوعية، والدعوة إلى تبني مفهوم الجامعة المنتجة، وأمّا على مستوى الألكسو فقد أوصى المؤتمر بضرورة وضع استراتيجية عربية في مجال المعلوماتية. كتاب وقائع المؤتمر السابع (7) (اضغط هنا)المؤتمر الاستثنائي الأوّل للوزراء المسؤولين عن التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، بيروت، الجمهورية اللبنانية، 2000م

تناولت توصيات المؤتمر الاستثنائي الأوّل بالخصوص اقتراح عقد ورشة عمل شارك فيها مختصون من الدول العربية لـرصد تجارب الدول العربية في هذا المجال. وحصر مستلزمات التعليم عن بعد والتعليم المفتوح الواجب توافرها لتنفيذ هذا الأسلوب من أساليب التعليم، ووضع ضوابط الجودة النوعية لهذا النوع من التعليم، وعرض نتائج عمل هذه الورشة على المؤتمر الثامن لمعالي الوزراء.

المؤتمر 08 : "الجودة النوعية للتعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي لمواجهة التحديات المستقبلية" القاهرة، جمهورية مصر العربية، ديسمبر 2001مشملت توصيات المؤتمر جوانب متعددة من أبرزها دعوة الدول العربية إلى وضع معايير عربية للجودة والامتياز الأكاديمي، وإنشاء هيئات وطنية ومجالس لضبط وضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي العامة والخاصة. كذلك الدعوة إلى تنفيذ مشروعات رائدة لتطوير إدارات مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بالإفادة من نظم إدارة الجودة الشاملة. وتنويع مصادر تمويل التعليم العالي والاستعانة بوسائل غير تقليدية في ذلك. كما أكّدت التوصيات حقّ الإنسان العربي في التعليم وامتلاك وسائل العلم والتكنولوجيا والتصدّي للأساليب التي تمارسها قوى أجنبية تمسّ حقوق الإنسان العربي ومعتقداته القومية والدينية.المؤتمر 09 : "التعليم العالي والبحث العلمي في مجتمع المعرفة" دمشق، الجمهورية العربية السورية، ديسمبر 2003متناولت توجّهات المؤتمر موضوعات أساسية ذات علاقة بمجتمع المعرفة من أهمّها دعوة الدول العربية إلى إقامة بنى تحتية متكاملة للمعلوماتية بالجامعات ومراكز البحوث العلمية، وتبني مشروعات لنشر الثقافة المعلوماتية والمعرفة الرقمية، كما دعت التوصيات الدول العربية إلى إحداث وتفعيل قواعد المعلومات والمراصد القادرة على متابعة تطور مجتمع المعرفة، وكذلك تطوير أدوات عمل وبرمجيات ذكية لتعليم اللغة العربية وتعليمها لتكون أداة من أدوات المعرفة الرقمية. وأكّدت التوصيات على ضرورة وضع آليات للتكامل والتبادل المعرفي العربي ودعم هذه الآليات بإنشاء هياكل علمية متخصصة بمجال توليد المعرفة ونشرها. كما دعت التوّصيات إلى بناء منظومات وطنية للابتكار تسهم بتوفير الإطار اللازم لتحقيق مجتمع المعرفة وتحديث المناهج التعليمية بما يفضي إلى بناء ثقافة معرفية واكتساب مهارات التفكير الإبداعي والنقدي بدءا من المراحل المبكرة للتعليم. كتاب وقائع المؤتمر التاسع (9) (اضغط هنا)المؤتمر 10 : "التميز والإبداع في التعليم العالي"، تعز، الجمهورية اليمنية، ديسمبر 2005متناولت توجّهات وتوصيات المؤتمر عديد الموضوعات من أهمها، اقتراح تشكيل اللجنة التأسيسية لدراسة إنشاء مؤسّسة عربية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم العالي. واقتراح إنشاء شبكة عربية للتنسيق بين هيئات الاعتماد الوطنية، وحثّ من ليس لديه من الدول على إنشاء هيئاتها الوطنية للاعتماد، وإيلاء اللغة العربية الاهتمام اللاّزم مع عدم إهمال اللغات الأخرى، وقيام المنظّمة بدراسة هذا الأمر بعناية ووضع برنامج عملي في هذا الإطار. وضع آليات لاختيار القيادات العليا للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بما يحقق مبدأ التنافسية. الدعوة إلى وضع استراتيجية متكاملة لتنمية التميز والإبداع لدى طلبة التعليم العام كمدخل للتعليم العالي. والدعوة إلى تحقيق التكامل بين التعليم العام والتعليم العالي في المناهج التعليمية. وتشجيع البحوث المشتركة التي تتناول القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. دعوة الحكومات العربية إلى مراجعة أنظمة الخدمة (التقاعد) لأعضاء هيئة التدريس بمؤسّسات التعليم العالي بما يحقق الاستفادة القصوى من معارفهم وخبراتهم المتراكمة التي حصلوا عليها. ودعوة الدول العربية إلى التوسع في ربط الجامعات والمؤسسات البحثية العربية إلكترونيا، وتحقيق التواصل الفعال لها مع مثيلاتها، على المستويين الإقليمي والعالمي. وتعزيز كفايات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالتنمية المهنية المستدامة. كتاب وقائع المؤتمر العاشر (10) (اضغط هنا)المؤتمر 11 : "عولمة التعليم العالي: الهوية العربية وحتمية التطوير" دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، نوفمبر 2007منظرت توجّهات وتوصيات المؤتمر في عديد الموضوعات من أهمّها: تعزيز استقلالية الرسالة العلميّة والمعرفية لمؤسسات التعليم العالي وزيادة مساحة الحريات الأكاديمية والتنظيمية والإدارية والمالية لتلك المؤسسات لإتاحة فرص التطوير والإبداع في إطار المحافظة على الهوية والانفتاح على العالم، والدعوة إلى اعتماد نظم ضمان الجودة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمقومات أساسية لمنظومة التعليم العالي الحديثة، والاهتمام باللّغة العربية كإحدى المتطلبات الأساسية لصقل الشخصية العلمية والثقافية للباحث والطالب وتدعيم الجهات المعنية للقيام بهذا الدور ووضع اللغة العربية ضمن مكونات منظومة المعلوماتية الدولية، وتعزيز مكانتها كلغة بحث وتدريس. والعمل على إنشاء شبكة معلومات تربط بين مؤسسات التعليم العالي في الدول العربية. ودعوة الدول العربية التي لم تستكمل إنشاء هيئات وطنية لضمان الجودة إلى المبادرة بإنشاء هذه الهيئات. ودعوة وزارت التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية إلى تخصيص منح للطلبة الفلسطينيين، وبخاصة الطلبة المقيمين في القدس العربية، إضافة إلى دعوة الدول العربية إلى الاستفادة من خدمات المركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصال الذي سيأسّس في مملكة البحرين.المؤتمر 12 : "المواءمة بين مخرجات التعليم العالي وحاجات المجتمع في الوطن العربي" بيروت، الجمهورية اللبنانية، ديسمبر 2009م

تضمّنت توصيات المؤتمر وتوجهاته عديد الموضوعات لا سيما أهمها دعوة الدول العربية إلى دعم الشراكة بين الجامعات والمحيط الاقتصادي والعمل على إشراك قطاعات المجتمع المدني في تمويل أنشطة البحث العلمي وتوظيف نتائجه، واستكمال إنشاء هيئات وطنية مستقلّة لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي، وإعداد برامج للتعاون المشترك بين الجامعات ومراكز البحوث العلمية العربية، مع العمل على رفع النسبة المائوية من الناتج المحلي الإجمالي المخصّصة للبحث العلمي. ودعت التّوصيات الألكسو إلى إعداد دليل إرشادي عربي، يسهّل قراءة الشهادات العلميّة والسجلات الدراسيّة الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي العربية تيسيرا لحراك الطلبة، ووضع آليّة للتنسيق بين الهيئات الوطنية لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في الدول العربية والمساعدة على تبادل الخبرات وتوافق المعايير، وإعداد قاعدة بيانات عن العقول العربية المقيمة والمهاجرة واقتراح خطة للاستفادة منها.

كتاب وقائع المؤتمر الثاني عشر (12) (اضغط هنا)المؤتمر 13 : "تطوير إدارة التعليم العالي في الوطن العربي" أبو ظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، ديسمبر 2011متناولت توجّهات وتوصيات المؤتمر عديد الموضوعات من أهمّها دعوة الدول العربيّة إلى: تطوير التشريعات والأنظمة الإداريّة لمؤسّسات التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزّز استقلاليتها وحيادها وبما يعزّز الشفافيّة والجودة، ووضع المعايير والآليات لاختيار القيادات الأكاديميّة والإداريّة. واستكمال إنشاء الهيئات الوطنيّة لرعاية البحث العلمي وتطويره وتزويد المرصد العربي للتّربية بالإحصاءات والتجارب الرائدة المتعلّقة بإدارة التعليم العالي للاستفادة منها وتعميمها والعمل على إبعاد مؤسّسات التعليم العالي عن الصراعات السياسيّة التي تؤثّر على رسالتها التعليميّة، وعلى مستقبل الطلبة من أجل الارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي. بالإضافة إلى دعوة المنظمة إلى وضع برنامج لتحسين حوكمة مؤسّسات التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، وذلك بالتعاون مع المنظّمات الإقليميّة والدوليّة ومؤسّسات التمويل ووضع آليّة للتنسيق بين المؤسّسات والهيئات الوطنيّة المسؤولة عن البحث العلمي في الوطن العربي.المؤتمر 14 : "تطوير التعليم المفتوح التعليم عن بعد في الجامعات" الرياض، المملكة العربية السعودية، مارس 2014مأصدر المؤتمر عددا من التوصيات الموجّهة إلى الدول العربيّة بشأن الاهتمام بالتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، وكذلك لوضع التشريعات والسياسات للتوسع في التعليم المفتوح والتعليم عن بعد والعمل على إيجاد آليات التعاون والتنسيق فيما بينها. وإلـــى النّظر في تبادل الاعتراف والاعتماد للدرجات العلمية والشهادات التي تصدرها فروع الجامعة العربية المفتوحة، كما أوصت بإدماج تقنيات التعلم الإلكتروني ضمن المناهج وإدارات التعليم في جميع مسارات التعليم الجامعي. وكذلك العناية بترسيخ أسس ومهارات البحث العلمي لدى الشباب والنّاشئة. وأوصت الجامعات العربيّة بإعطاء عناية خاصّة بتعليم اللّغة العربيــّة وتعلّمها، والاستفادة من التعلّم عن بعد، أمّا على مستوى الألكسو فقد تمحورت التّوصيات حول إجراء دراسات مقارنة بين مخرجات التعليم المفتوح والتعليم النّظــــــامي لمعرفة مدى مواءمتها لسوق العمل. وإعداد الدراســـــات والمقارنات المرجعية الإقليمية والعالمية لآليات اعتماد المؤهلات الدراسية الصادرة عن مؤسّسات التعليم المفتوح والتعليم عن بعد. وإلـــــــى العمل على التنــــسيق الفعّال بين مؤسّسات التعليــــــم المفتـــــــوح والتعليم عن بعد، وصولاً إلى اعتماد معايير وآليات مشتركة للمؤهـّـــــلات الأكاديمية في الوطن العربي. والتّعاون مع الجهات المختصّة في الدول العربية لتوحيد المصطلحات الخاصة بمفاهيم التعلم الإلكتروني والتعليم المفتوح والتعليم عن بعد. كما وجّه المؤتمر دعوة إلى وزارت التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي إلى تقديم تقرير شامل عن التطورات والإنجازات التي حققتها خلال الفترة الممتدّة ما بين 1981 وإلى غاية 2013. وتمّت دعوة الأمانة العامّة لجامعة الدول العربيّة والألكسو إلى اتّخاذ الإجراءات المطلوبة لاعتماد الاستراتيجيّة العربيّة للبحث العلمي التقني والابتكار.المؤتمر 15 : "تمويل التعليم العالي في الوطن العربي" الإسكندرية، جمهورية مصر العربية، ديسمبر 2015م

تناول المؤتمر موضوع تمويل التّعليم العــالي استنادا إلى مقاربة وصفية وتحليلية، وإلــــى بيانات ومقارنـــــــات بين التّــــــــــجارب والسياسات والمناويل التي تعتمدها الدول العربية في تمويل التعليم العالي في سياق من المتغيّرات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية المتشابكة والمؤثّرة، لتؤكّد حجم التّحدّيات والرّهانات والصّعوبات التي تواجهها منظومة التّعليم العـــالي في مسألة التمويل في كافّة الدول العربية، وتبيّن أنّه رغم تعدّد المحاولات في البحث عن مصادر لتمويل الجامعات، ورغم ما تحقّق من نتائج إيجابية في بعض الدّول العربية في المجال فإنّ الظفر بالمعادلة المفقودة ما يزال عصيّا، وهي المعادلة المتمثّلة في تمكين مؤسّسات التعليم العالي في الوطن العربي من تقديم الخدمة التعليميّة الجامعيّة الجيّدة وضمان مبدأ تكافؤ الفرص وحقّ التعلّم والإنصاف بين الجميع في الالتحاق بالجامعة.

وأقرّ المؤتمر تشكيل لجنة متابعة من كل من: دولة رئيس المؤتمر الخامس عشر (15)، ودولتي نائبي الرئيس، والدولة المستضيفة للمؤتمر السادس عشر (16)، والألكسو، تتولى وضع آليات عملية وخطط زمنية لتنفيذ التوصيات الصادرة عن هذا المؤتمر.

وصدر عنه عدد من التّوصيات الموجّهة إلى الدّول العربيّة بشأن إتاحة البيانات والإحصاءات والمعلومات لوضع مؤشّرات لقياس أداء ومخرجات التعليم والبحث العلمي وقياس العائد منه. ودعوتــــها إلى تنويع مصــــادر تمويل التعليم العالي والبحث العلمي وذلك من خلال: الوقف التّــــعليمي البحثي ومساهمة مؤسّسات القطاعين الأهلي والخاص، وترشيــد مجانية التعليم، وزيادة المساهمة الإنتاجية للجامعات، والكراسي العلميّة والبحثيّة، ومساهمات الخريجينّ، والاهتمام ببرامج التعليم الرقمي وضبطها. ودعوة الدول العربيّة إلى تبادل الخبرات في مجال حوكمة التّمويل والممارسات الجيّدة، ودعوة الدول العربية إلى تبادل الخبرات والطّلاب والأساتذة بين الجامعات والأكاديميات العربية الناجحة، ودعوة الدول العربية إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني وحماية مؤسساته التعليمية والجامعية من الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة التي طالت الطلاب والأساتذة والبنى التّحتية وإدانتها، من خلال ما يلي: زيادة المنح الدّراسية المخصّصة للطلاب الفلسطينيين في الجامعات العربية، والاستفادة من الأساتذة الفلسطينيين، ومن الخبرات التي تراكمت في فلسطين في مجالات التعليم الإلكتروني والتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، وتشجيع التعاون بين الجامعات الفلسطينيّة والجامعات العربيّة. ودعوة الدول العربيّة إلى تعزيز جهود الحكومة الصوماليّة في النهوض بقطاعات التّربية والتعليم والبحث العلمي من خلال دعم مؤتمر المانحين الذي ترعاه دولة الكويت ومنظّمتي الألكسو والإيسسكو.

ودعوة الألكسو إلى إعداد دراسة معمّقة عن الوقف التعليمي والبحثي وسبل نشر ثقافة هذا التمويل، ودعوة المنظمة وتنظيم ورشة عمل حول "التّعليم العالي وإشاعة الفكر التنويري للتّصدي للتطرف" بالتّعاون مع وزارة التّعليم العالي بجمهورية مصر العربيــة والتنسيق مع الدول العربية، ودعوة الألكسو إلـــى مراجعة مُسمّى المجلس المقتــــرح ليتوافـــــق مع المهامّ الموكلة إليه، وذلك طبقا للاستراتيجية العربيّة للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار، وتعديـــــــل النّظــــام الأســـاسي المقترح وفق المهام والأهداف الخاصّة باللّجنة المقترحة، وتفويض المجلس التّنفيذي للمنظّمة باعتـــماد مشروع النظام الأساسي للّجنة بعد التــــأكّد من استكمال الصياغة.المؤتمر 16 : "التّعليم العالي العربي وعالم العمل والإنتاج، رؤية جديدة" الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، القاهرة، جمهورية مصر العربية، ديسمبر 2017 م

تناول المؤتمر السادس عشر (16) علاقة التعليم العالي بعالم العمل والإنتاج ونظر في ميزته التنافسية وقدرته التشغيلية من خلال رؤية جديدة توائم بين الاحتياجات الوطنية التنموية ومتطلّبات اقتصاد عالمي يفرض شروطه ومعاييره. وانتهي المؤتمر إلى إصدار عدد هائل من التوصيات منها ما هو موجّه إلى الدول العربية من قبيل التخطيط المتكامل للتعليم العالي والبحث العلمي وقطاعات العمل والإنتاج، في إطار الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة لكل دولة، وأولوياتها وعناصر تميزها النسبي. والعمل على مراجعة التشريعات والقوانين الوطنية المنظمة لعلاقة مؤسّسات التعليم العالي والبحث العلمي مع سوق العمل لهدف تعزيز الشراكة بينهما، وتشجيع الشباب على الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص. وإرساء قواعد بيانات وطنية حول الخريجين وفرص التوظيف، مع مراعاة المعايير الدولية في حماية المعطيات الشخصية، وربطها بالشبكة العربية لمعلومات سوق العمل لمنظمة العمل العربية لحصر أعداد وأنواع الوظائف والمتطلبات التعليمية الخاصة بكل وظيفة قائمة ومتوقعة مستقبلًا. وتطوير قدرات الشباب العربي وطلبة الجامعات والخريجين لإكسابهم المهارات العالمية التي تسهل حصولهم على فرص التشغيل العالمية، فضلًا عن فرص العمل العربية والمحلية. ودعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي التي تضرّرت من النزاعات أو الأعمال التخريبية أو تحت الاحتلال وإعادة تأهيلها من قبل الحكومات وكذلك المؤسّسات الخاصة.

بالإضافة إلى توصيات موجّهة إلى القطاع الخاص من قبيل تمويل كراسي البحث العلمي التطبيقي بالجامعات ومراكز البحوث لدعم مشروعات تطوير الإنتاج وحلّ مشكلاته بالقطاعات الاقتصادية المختلفة بناء على قاعدة علمية. ورعاية البرامج التعليمية والتأهيلية للتخصصات المطلوبة بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار تخطيطٍ متكاملٍ بين القطاعين ورؤية مستقبلية لاحتياجات قطاع العمل ودعم حاضنات الأعمال بمؤسّسات التعليم العالي والبحث العلمي، تطوير الشركات الناشئة وإنجاحها.

كما وجّه المؤتمر توصيتين إلى المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وهما استمرار التنسيق مع الدول الأعضاء لوضع "إطار عربي لمؤهلات التعليم العالي". والعمل على نشر التجارب والخبرات العربية الناجحة في مجال الربط بين التعليم العالي وسوق العمل.

المؤتمر 17 : "الذكاء الاصطناعي والتعليم بالدول العربية " القاهرة، جمهورية مصر العربية، ديسمبر 2019م

تناول المؤتمر موضوع الذكاء الاصطناعي والتعليم بالدول العربية، متطرقا من خلال الدراسة الرئيسة ومجموع الدراسات التي أعدّتها المنظمة العربية للتربية والثقافة للغرض للتحدّيات التي تواجهها الدول العربية في الإفادة من الثورة الصناعية الرابعة والرّهانات التي تريد كسبها بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم للمساعدة في تحقيق التحوّل الرقمي وتجويد نظم التعليم وتحسين نواتجها. وقد سعى المؤتمر (17) إلى بلوغ عدد من الأهداف منها استشراف سبل توطين الذكاء الاصطناعي والاستفادة من إيجابياته في تطوير منظومتي التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية، وتقاسم المعرفة والاستفادة من الممارسات الجيّدة بربط الجامعات ومؤسّسات البحث العلمي والباحثين في شبكة جامعة لهدف تحقيق التكامل في السياسات والاستراتيجيات والبرامج، وتمكين الدول العربية من تبادل تجاربها في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي.

وانتهى المؤتمر إلى إقرار مجموعة من التوصيات من بينها اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة على مختلف المستويات لتحقيق التحوّل الرقمي الشامل للحدّ من الفجوات الرقمية، وضمان فرص متكافئة للإفادة من استخدام الذكاء الاصطناعي، والعمل على وضع سياسات عامّة وخطط تنفيذية لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، وفي قضايا ومجالات وتحدّيات عربية مشتركة مثل اللغة والثقافة والبيئة والكوارث، وتأمين ما يتطلّبه ذلك من التنسيق المحلّي بين الجهات المعنيّة داخليا وخارجيا.المؤتمر 18 : "التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي في أفق 2030: الرؤية والتوجّهات " الجزائر، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ديسمبر 2021م

تناول المؤتمر موضوع "التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي في أفق 2030: الرؤية والتوجّهات"، متطرقا من خلال الدراسة الرئيسة في جزئين للتعليم العالي والبحث العلمي (تشخيص واقع التعليم العالي العربي ومقارنته دوليا في ضوء أهداف برنامج التعليم 2030، والبحث العلمي في الدول العربية: الواقع، التحديات والآفاق)، ومجموع الدراسات التي أعدّتها المنظمة العربية للتربية والثقافة في إطار تنفيذ توصيات المؤتمر (17)، وقد سعى المؤتمر (17) إلى بلوغ جملة من الأهداف منها مناقشة آليات رفع أداء المؤسسات الجامعية والبحثية في الوطن العربي، وتقييم ما تم إنجازه لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة: برنامج التعليم 2030، و الاستفادة من التجارب المقارنة لوضع خرائط مستقبلية لدعم كفاية التعليم العالي والبحث العلمي العربي، ومناقشة التوجهات الجديدة لمنظومات التعليم العالي والبحث العلمي من أجل بلورة رؤية استشرافية عربية للتعليم العالي والبحث العلمي، وعرض الخطة التنفيذية للإطار العام للبحث العلمي العربي في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية

وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات شملت تشجيع الوحدة العربية البحثية والأكاديمية بين الجامعات العربية، ووضع أطرها الوطنية للمؤهلات أو تحديثها مواكبة للمتغيرات للاستئناس بها في وضع الإطار العربي المشترك، وتعزيز البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، والاستئناس بأفضل الممارسات والتجارب العربية في هذا المجال وتبادلها والاستفادة منها، والتركيز على البحوث التطبيقية وتشجيع نشرها وإتاحتها، وربطها باحتياجات القطاع الاقتصادي والاجتماعي العام والخاص، ودعم المشروعات النوعية الكبرى التي تنفّذها الألكسو في مجالات توطين الذكاء الاصطناعي، والتصنيف العربي للجامعات، ودعم مرصد الألكسو بتزويده بالبيانات والإحصاءات الخاصة بقطاع التعليم والبحث العلمي، واعتماد مبادرة الألكسو لاستخدام تكنولوجيا البلوكتشين في توثيق الشهادات العلمية وحمايتها من التزوير، واعتماد مشروع الخطة التنفيذية للإطار العام للبحث العلمي العربي في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. توثيق أفضل الممارسات في مجالات البحث العلمي، والاعتماد الأكاديمي، والحوكمة، والعمل على تعميمها، وتحويل التوصيات الخاصة بمؤشرات قياس الأداء لاستخدامات الذكاء الاصطناعي إلى استبانة وتعميمها على الدول العربية، ومتابعة التقدم في الإنجاز دوريا، والتنسيق مع الدول العربية لاقتراح برنامج عربي لمشاريع بحثية مشتركة وآليات تمويلها، والتعاون مع دولة الإمارات العربية المتّحدة للإفادة من تجربتها في التعليم الذكي. كتاب وقائع المؤتمر الثامن عشر (18) (اضغط هنا)المؤتمر 19 : "نظام تعليم عال مرن مواكب للتغيرات العالمية السريعة والمطّردة " أبو ظبي، دولة الإمارات العربية، نوفمبر 2024م

تناول المؤتمر موضوع "نظام تعليم عال مرن مواكب للتغيرات العالمية السريعة والمطّردة"، من خلال الوثيقة الرئيسة للمؤتمر التي أبرز الاتجاهات التكنولوجية التي أحدثت ثورة في قطاع التعليم، وهو قدرة الأنظمة الحاسوبية على تنفيذ المهام التي تتطلب ذكاءً بشرياً مثل التعلم، والاستنتاج، وحلّ المشكلات، حيث يمكن استخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، واتخاذ قرارات مبنية على تلك التحليلات، فالتعلّم المرن هو نهج تعليمي يتيح للمتعلمين السيطرة على الوقت، والمكان، ووتيرة تعلمهم. ويمكن من توفير بيئة تعليمية غير مقيّدة بقاعات الدراسة التقليدية، مما يتيح للطلاب الوصول إلى الموارد التعليمية متى وأينما أرادوا. ويهدف استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم المرن إلى التخصيص الشخصي للتعلم، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل أداء كل طالب وتوفير خطط تعلم مخصصة تناسب احتياجاته ومستواه التعليمي، مما يسمح للطلاب بتعلم المواد وفقاً لقدراتهم. وإلى التقييم التكيفي: حيث يمكّن للذكاء الاصطناعي تعديل الاختبارات بناءً على مستوى الطالب، بحيث تكون الأسئلة أكثر أو أقل صعوبة اعتماداً على الأداء، مما يجعل التقييم مرناً وفعالاً. إضافة إلى التعلّم الذاتي: حيث يتم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الدروس الافتراضية والمساعدات الذكية، بما يمكّن الطلاب من التعلّم بشكل مستقل وبالسرعة التي تناسبهم، كما يمكّن التعلم المرن المعلمون الافتراضيون من توفّر أنظمة الذكاء الاصطناعي توجيهًا فرديًا، والإجابة على الأسئلة بشكل فوري، والمساعدة في حلّ المشكلات، مما يسمح بتجربة تعلّم فعّالة وتفاعلية. إضافة إلى التنبؤ بالأداء والتوجيه المستقبلي، حيث يمكن الذكاء الاصطناعي من تحليل بيانات الأداء والتنبؤ بالصعوبات المحتملة التي قد تواجه الطالب، مما يساعدهم على تقديم إنذار مبكر في حالة تعثره. وتنظيم المحتوى الذكي: يمكن للذكاء الاصطناعي تنظيم المواد التعليمية بطرق مرنة ومبتكرة وممتعة، مثل تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة للتعلم حسب الحاجة.

ولتطبيق الدمج بين الذكاء الاصطناعي والتعلم المرن في الجامعات، فإنه يمكن إتاحة منصة تعليمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تعليمية مخصصة لكل طالب. هذه المنصة يمكن أن تشمل مكونات مثل تحليل الأداء، تقديم التوصيات التعليمية المخصصة، وتوفير تقارير تفصيلية للمعلمين حول تقدم كل طالب.

وعرضت على أعمال المؤتمر عدد من الوثائق العلمية ذات العلاقة بموضوع المؤتمر ومحل توصيات المؤتمر (18)، وهي: "الإطار العام لاستراتيجية الألكسو لتنمية الإبداع والابتكار في مؤسسات التعليم العالي في الدول العربية"، "تطوير برامج التعليم الجامعي بالدول العربية في ضوء مهارات ومهن المستقبل"، و"الإطار العربي المشترك للمؤهلات"، "مشروع النظام العربي للتحقق من مصداقية الشهادات العلمية وحمايتها من التزوير باستخدام تكنولوجيات البلوك تشين"، و"صندوق الألكسو للبحث العلمي والريادة والابتكار"، إضافة إلى تجارب الدول العربية المشاركة في موضوع المؤتمر،

وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات شملت تشجيع الدول العربية على تبني وتعزيز وتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التطور في التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية، وتشجيه مؤسسات التعليم العالي في الدول الأعضاء على تبني أساليب التعليم المرن، وتحسين جدوة التعليم من خلال التبادل والتعاون البيني والدولي وإقامة الشراكات، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتحويل محرجات البحوث العلمية إلى تطبيقات عمليّة تدعم النمو الاقتصادي والرفاه المجتمعي، ودعوة الدول العربية إلى الاستفادة من الإطار الاسترشادي للمؤهلات ومواءمة معايير التعليم والتدريب المهني، والانضمام إلى مبادرة الألكسو لنظام عربي موحد للتحقق من صحة الشهادات العلمية الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي وذلك باستخدام تكنولوجيا اللوك تشين، ودعوة الألكسو إلى تعزيز التعاون العربي في مجال البحث العلمي.

الدورات

تناول المؤتمر دور التعليم العالي في تحقيق التنمية الشاملة في الدول العربية والبحث في السبل الكفيلة التي من شأنها تأمين ذلك الدور. وجاءت توصيات المؤتمر الموجّهة إلى الدول، في مجالات التّنمية الشاملة، والتنمية الذاتية العربية، وتنمية الكفاءات العلمية، والتكامل بين الأقطار العربية في مجال التعليم العالي، والتعليم العالي للفلسطينيين، كما وجّه المؤتمر توصيات إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم كان من أبرزها تنظيم "مؤتمر الوزراء المسؤولين عن التعليم العالي في الوطن العربي بصفة دورية"، وتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر الأوّل.

تناول المؤتمر الثاني في مسألتين هما تعريب التعليم العالي وسياسات الالتحاق به في الوطن العربي، وركّز على ضرورة توفير مستلزمات تعريب التعليم العالي من الجوانب التشريعية والتنظيميّة والمالية والعلميّة، خصوصا والإفادة من تجارب المجتمعات الأخرى في هذا المجال على الصورة التي تمتّن علاقة الجامعة بالمجتمع وتساعد على تلقّي المعرفة العلميّة وإنتاجها باللغة العربية. وجاءت توصيات المؤتمر متعدّدة تتعلّق بحاجات التعليم العالي في بعض الدول العربية، وتعريبه، وتوصي بإنشاء المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر، والهيئة العربية للدراسات العليا والبحث العلمي، والتعاون الثقافي الخارجي.

تناول المؤتمر موضوع الهيئة التدريسية في الجامعات وتنمية الكفايات البشرية في التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية، وناقش سبل تطوير قدرات المدرّسين والعناية بمسارهم المهني وجاءت توصيات المؤتمر مؤكّدة ضرورة متابعة تنفيذ توصيات المؤتمر الثاني،كما شملت الهيئة التدريسية في الجامعات العربية من حيث استقطاب أعضائها وإعدادهم وتطوير مهاراتهم وتعزيز دورهم مكانتهم حتّى يقوموا بماهمّهم وواجباتهم، ونظر في سبل استقطابهم إلى المهنة، وبرامج إعداده، وتنمية كفاياتهم، واختيارهم، وترقيتهم، والمشكلات والصعوبات التي تعترضهم.

ناقش المؤتمر موضوع الدراسات العليا والبحث العلمي في الوطن العربي وسبل الارتقاء بهما فجاءت التوصيات داعية إلى تطوير السياسات الموجّهة إلى الدراسات العليا و البحث العلمي في الوطن العربي، بخاصة ما يتعلّق بمتابعة التوسّع في إحداث أقسام الدراسات العليا لمواجهة حاجات التنمية من الأطر العليا المتخصّصة، وتوفير مستلزمات الدراسات العليا والبحث العلمي، وتقوية العلاقات بين أجهزة البحث العلمي والقطاعات الإنتاجية والخدمية، وبناء نظام للمعلومات والبيانات يفي بأغراض البحوث العلمية ويستفيد من مراكز المعلومات العالمية ويساعد على إدارة المعرفة إنتاجا واستخداما ونشرا. كتاب وقائع المؤتمر الرابع (4) (اضغط هنا)

شملت توصيات المؤتمر الذي تناول موضوع مستقبل التعليم العالي والتنمية في الوطن العربي، جوانب عامة تتعلّق بالتعليم العالي وبمتابعة تنفيذ استراتيجية تطوير العلوم والتقافة، وإعداد استراتيجية للتعليم العالي في الوطن العربي، والتعـاون العـربي في مجال العلوم والتقانة، ومشروع الذخيرة اللغوية، ودور العلم في التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية.

تناولـت توصيات المؤتمـر الذي خصّص لمناقشة واقع التعليم العالي والبحث العلمي سبل تطويرهما موضوعات تتعلّـق بإنشاء نظام معلوماتي متطوّر على مستوى كل بلد عربي، والعمل على توفير التمويل اللازم للبحث العلمي، ودعوة الدول إلى توظيـف الخبرات العلمية العربية المهاجرة في البحث العلمي المشترك، والعمل على تعزيز كفـاءة التعليم العالي في الوطن العربي وتطوير أهدافـه، وعلى منح التعليم التقني والمهني مرتبة متقـدّمة في سلّم الأولـويات، وضرورة بذل الجهود من أجل تحقيق تعريب شامل للتعليم العالي يلبّي حاجيات المجتمع ويساعد في تحقيق التنمية الشاملة.

تركزت توصيات المؤتمر على موضوعات تتعلّق بتحديد البحوث العلمية التطبيقية ذات الأولوية المشتركة في الدول العربية، والدعوة إلى زيادة الاعتمادات المخصصة للبحث العلمي، وكذلك إلى وضع ضوابط ومعايير دقيقة للترخيص لمؤسسات التعليم العالي الخاصة بما يضمن ضبط الجودة النوعية، والدعوة إلى تبني مفهوم الجامعة المنتجة، وأمّا على مستوى الألكسو فقد أوصى المؤتمر بضرورة وضع استراتيجية عربية في مجال المعلوماتية. كتاب وقائع المؤتمر السابع (7) (اضغط هنا)

تناولت توصيات المؤتمر الاستثنائي الأوّل بالخصوص اقتراح عقد ورشة عمل شارك فيها مختصون من الدول العربية لـرصد تجارب الدول العربية في هذا المجال. وحصر مستلزمات التعليم عن بعد والتعليم المفتوح الواجب توافرها لتنفيذ هذا الأسلوب من أساليب التعليم، ووضع ضوابط الجودة النوعية لهذا النوع من التعليم، وعرض نتائج عمل هذه الورشة على المؤتمر الثامن لمعالي الوزراء.

شملت توصيات المؤتمر جوانب متعددة من أبرزها دعوة الدول العربية إلى وضع معايير عربية للجودة والامتياز الأكاديمي، وإنشاء هيئات وطنية ومجالس لضبط وضمان الجودة في مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي العامة والخاصة. كذلك الدعوة إلى تنفيذ مشروعات رائدة لتطوير إدارات مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي بالإفادة من نظم إدارة الجودة الشاملة. وتنويع مصادر تمويل التعليم العالي والاستعانة بوسائل غير تقليدية في ذلك. كما أكّدت التوصيات حقّ الإنسان العربي في التعليم وامتلاك وسائل العلم والتكنولوجيا والتصدّي للأساليب التي تمارسها قوى أجنبية تمسّ حقوق الإنسان العربي ومعتقداته القومية والدينية.

تناولت توجّهات المؤتمر موضوعات أساسية ذات علاقة بمجتمع المعرفة من أهمّها دعوة الدول العربية إلى إقامة بنى تحتية متكاملة للمعلوماتية بالجامعات ومراكز البحوث العلمية، وتبني مشروعات لنشر الثقافة المعلوماتية والمعرفة الرقمية، كما دعت التوصيات الدول العربية إلى إحداث وتفعيل قواعد المعلومات والمراصد القادرة على متابعة تطور مجتمع المعرفة، وكذلك تطوير أدوات عمل وبرمجيات ذكية لتعليم اللغة العربية وتعليمها لتكون أداة من أدوات المعرفة الرقمية. وأكّدت التوصيات على ضرورة وضع آليات للتكامل والتبادل المعرفي العربي ودعم هذه الآليات بإنشاء هياكل علمية متخصصة بمجال توليد المعرفة ونشرها. كما دعت التوّصيات إلى بناء منظومات وطنية للابتكار تسهم بتوفير الإطار اللازم لتحقيق مجتمع المعرفة وتحديث المناهج التعليمية بما يفضي إلى بناء ثقافة معرفية واكتساب مهارات التفكير الإبداعي والنقدي بدءا من المراحل المبكرة للتعليم. كتاب وقائع المؤتمر التاسع (9) (اضغط هنا)

تناولت توجّهات وتوصيات المؤتمر عديد الموضوعات من أهمها، اقتراح تشكيل اللجنة التأسيسية لدراسة إنشاء مؤسّسة عربية لضمان الجودة والاعتماد في التعليم العالي. واقتراح إنشاء شبكة عربية للتنسيق بين هيئات الاعتماد الوطنية، وحثّ من ليس لديه من الدول على إنشاء هيئاتها الوطنية للاعتماد، وإيلاء اللغة العربية الاهتمام اللاّزم مع عدم إهمال اللغات الأخرى، وقيام المنظّمة بدراسة هذا الأمر بعناية ووضع برنامج عملي في هذا الإطار. وضع آليات لاختيار القيادات العليا للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بما يحقق مبدأ التنافسية. الدعوة إلى وضع استراتيجية متكاملة لتنمية التميز والإبداع لدى طلبة التعليم العام كمدخل للتعليم العالي. والدعوة إلى تحقيق التكامل بين التعليم العام والتعليم العالي في المناهج التعليمية. وتشجيع البحوث المشتركة التي تتناول القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. دعوة الحكومات العربية إلى مراجعة أنظمة الخدمة (التقاعد) لأعضاء هيئة التدريس بمؤسّسات التعليم العالي بما يحقق الاستفادة القصوى من معارفهم وخبراتهم المتراكمة التي حصلوا عليها. ودعوة الدول العربية إلى التوسع في ربط الجامعات والمؤسسات البحثية العربية إلكترونيا، وتحقيق التواصل الفعال لها مع مثيلاتها، على المستويين الإقليمي والعالمي. وتعزيز كفايات أعضاء هيئة التدريس في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالتنمية المهنية المستدامة. كتاب وقائع المؤتمر العاشر (10) (اضغط هنا)

نظرت توجّهات وتوصيات المؤتمر في عديد الموضوعات من أهمّها: تعزيز استقلالية الرسالة العلميّة والمعرفية لمؤسسات التعليم العالي وزيادة مساحة الحريات الأكاديمية والتنظيمية والإدارية والمالية لتلك المؤسسات لإتاحة فرص التطوير والإبداع في إطار المحافظة على الهوية والانفتاح على العالم، والدعوة إلى اعتماد نظم ضمان الجودة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمقومات أساسية لمنظومة التعليم العالي الحديثة، والاهتمام باللّغة العربية كإحدى المتطلبات الأساسية لصقل الشخصية العلمية والثقافية للباحث والطالب وتدعيم الجهات المعنية للقيام بهذا الدور ووضع اللغة العربية ضمن مكونات منظومة المعلوماتية الدولية، وتعزيز مكانتها كلغة بحث وتدريس. والعمل على إنشاء شبكة معلومات تربط بين مؤسسات التعليم العالي في الدول العربية. ودعوة الدول العربية التي لم تستكمل إنشاء هيئات وطنية لضمان الجودة إلى المبادرة بإنشاء هذه الهيئات. ودعوة وزارت التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية إلى تخصيص منح للطلبة الفلسطينيين، وبخاصة الطلبة المقيمين في القدس العربية، إضافة إلى دعوة الدول العربية إلى الاستفادة من خدمات المركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصال الذي سيأسّس في مملكة البحرين.

تضمّنت توصيات المؤتمر وتوجهاته عديد الموضوعات لا سيما أهمها دعوة الدول العربية إلى دعم الشراكة بين الجامعات والمحيط الاقتصادي والعمل على إشراك قطاعات المجتمع المدني في تمويل أنشطة البحث العلمي وتوظيف نتائجه، واستكمال إنشاء هيئات وطنية مستقلّة لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم العالي، وإعداد برامج للتعاون المشترك بين الجامعات ومراكز البحوث العلمية العربية، مع العمل على رفع النسبة المائوية من الناتج المحلي الإجمالي المخصّصة للبحث العلمي. ودعت التّوصيات الألكسو إلى إعداد دليل إرشادي عربي، يسهّل قراءة الشهادات العلميّة والسجلات الدراسيّة الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي العربية تيسيرا لحراك الطلبة، ووضع آليّة للتنسيق بين الهيئات الوطنية لضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في الدول العربية والمساعدة على تبادل الخبرات وتوافق المعايير، وإعداد قاعدة بيانات عن العقول العربية المقيمة والمهاجرة واقتراح خطة للاستفادة منها.

كتاب وقائع المؤتمر الثاني عشر (12) (اضغط هنا)

تناولت توجّهات وتوصيات المؤتمر عديد الموضوعات من أهمّها دعوة الدول العربيّة إلى: تطوير التشريعات والأنظمة الإداريّة لمؤسّسات التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزّز استقلاليتها وحيادها وبما يعزّز الشفافيّة والجودة، ووضع المعايير والآليات لاختيار القيادات الأكاديميّة والإداريّة. واستكمال إنشاء الهيئات الوطنيّة لرعاية البحث العلمي وتطويره وتزويد المرصد العربي للتّربية بالإحصاءات والتجارب الرائدة المتعلّقة بإدارة التعليم العالي للاستفادة منها وتعميمها والعمل على إبعاد مؤسّسات التعليم العالي عن الصراعات السياسيّة التي تؤثّر على رسالتها التعليميّة، وعلى مستقبل الطلبة من أجل الارتقاء بالتعليم العالي والبحث العلمي. بالإضافة إلى دعوة المنظمة إلى وضع برنامج لتحسين حوكمة مؤسّسات التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، وذلك بالتعاون مع المنظّمات الإقليميّة والدوليّة ومؤسّسات التمويل ووضع آليّة للتنسيق بين المؤسّسات والهيئات الوطنيّة المسؤولة عن البحث العلمي في الوطن العربي.

أصدر المؤتمر عددا من التوصيات الموجّهة إلى الدول العربيّة بشأن الاهتمام بالتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، وكذلك لوضع التشريعات والسياسات للتوسع في التعليم المفتوح والتعليم عن بعد والعمل على إيجاد آليات التعاون والتنسيق فيما بينها. وإلـــى النّظر في تبادل الاعتراف والاعتماد للدرجات العلمية والشهادات التي تصدرها فروع الجامعة العربية المفتوحة، كما أوصت بإدماج تقنيات التعلم الإلكتروني ضمن المناهج وإدارات التعليم في جميع مسارات التعليم الجامعي. وكذلك العناية بترسيخ أسس ومهارات البحث العلمي لدى الشباب والنّاشئة. وأوصت الجامعات العربيّة بإعطاء عناية خاصّة بتعليم اللّغة العربيــّة وتعلّمها، والاستفادة من التعلّم عن بعد، أمّا على مستوى الألكسو فقد تمحورت التّوصيات حول إجراء دراسات مقارنة بين مخرجات التعليم المفتوح والتعليم النّظــــــامي لمعرفة مدى مواءمتها لسوق العمل. وإعداد الدراســـــات والمقارنات المرجعية الإقليمية والعالمية لآليات اعتماد المؤهلات الدراسية الصادرة عن مؤسّسات التعليم المفتوح والتعليم عن بعد. وإلـــــــى العمل على التنــــسيق الفعّال بين مؤسّسات التعليــــــم المفتـــــــوح والتعليم عن بعد، وصولاً إلى اعتماد معايير وآليات مشتركة للمؤهـّـــــلات الأكاديمية في الوطن العربي. والتّعاون مع الجهات المختصّة في الدول العربية لتوحيد المصطلحات الخاصة بمفاهيم التعلم الإلكتروني والتعليم المفتوح والتعليم عن بعد. كما وجّه المؤتمر دعوة إلى وزارت التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي إلى تقديم تقرير شامل عن التطورات والإنجازات التي حققتها خلال الفترة الممتدّة ما بين 1981 وإلى غاية 2013. وتمّت دعوة الأمانة العامّة لجامعة الدول العربيّة والألكسو إلى اتّخاذ الإجراءات المطلوبة لاعتماد الاستراتيجيّة العربيّة للبحث العلمي التقني والابتكار.

تناول المؤتمر موضوع تمويل التّعليم العــالي استنادا إلى مقاربة وصفية وتحليلية، وإلــــى بيانات ومقارنـــــــات بين التّــــــــــجارب والسياسات والمناويل التي تعتمدها الدول العربية في تمويل التعليم العالي في سياق من المتغيّرات الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية المتشابكة والمؤثّرة، لتؤكّد حجم التّحدّيات والرّهانات والصّعوبات التي تواجهها منظومة التّعليم العـــالي في مسألة التمويل في كافّة الدول العربية، وتبيّن أنّه رغم تعدّد المحاولات في البحث عن مصادر لتمويل الجامعات، ورغم ما تحقّق من نتائج إيجابية في بعض الدّول العربية في المجال فإنّ الظفر بالمعادلة المفقودة ما يزال عصيّا، وهي المعادلة المتمثّلة في تمكين مؤسّسات التعليم العالي في الوطن العربي من تقديم الخدمة التعليميّة الجامعيّة الجيّدة وضمان مبدأ تكافؤ الفرص وحقّ التعلّم والإنصاف بين الجميع في الالتحاق بالجامعة.

وأقرّ المؤتمر تشكيل لجنة متابعة من كل من: دولة رئيس المؤتمر الخامس عشر (15)، ودولتي نائبي الرئيس، والدولة المستضيفة للمؤتمر السادس عشر (16)، والألكسو، تتولى وضع آليات عملية وخطط زمنية لتنفيذ التوصيات الصادرة عن هذا المؤتمر.

وصدر عنه عدد من التّوصيات الموجّهة إلى الدّول العربيّة بشأن إتاحة البيانات والإحصاءات والمعلومات لوضع مؤشّرات لقياس أداء ومخرجات التعليم والبحث العلمي وقياس العائد منه. ودعوتــــها إلى تنويع مصــــادر تمويل التعليم العالي والبحث العلمي وذلك من خلال: الوقف التّــــعليمي البحثي ومساهمة مؤسّسات القطاعين الأهلي والخاص، وترشيــد مجانية التعليم، وزيادة المساهمة الإنتاجية للجامعات، والكراسي العلميّة والبحثيّة، ومساهمات الخريجينّ، والاهتمام ببرامج التعليم الرقمي وضبطها. ودعوة الدول العربيّة إلى تبادل الخبرات في مجال حوكمة التّمويل والممارسات الجيّدة، ودعوة الدول العربية إلى تبادل الخبرات والطّلاب والأساتذة بين الجامعات والأكاديميات العربية الناجحة، ودعوة الدول العربية إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني وحماية مؤسساته التعليمية والجامعية من الانتهاكات الإسرائيلية المتكرّرة التي طالت الطلاب والأساتذة والبنى التّحتية وإدانتها، من خلال ما يلي: زيادة المنح الدّراسية المخصّصة للطلاب الفلسطينيين في الجامعات العربية، والاستفادة من الأساتذة الفلسطينيين، ومن الخبرات التي تراكمت في فلسطين في مجالات التعليم الإلكتروني والتعليم المفتوح والتعليم عن بعد، وتشجيع التعاون بين الجامعات الفلسطينيّة والجامعات العربيّة. ودعوة الدول العربيّة إلى تعزيز جهود الحكومة الصوماليّة في النهوض بقطاعات التّربية والتعليم والبحث العلمي من خلال دعم مؤتمر المانحين الذي ترعاه دولة الكويت ومنظّمتي الألكسو والإيسسكو.

ودعوة الألكسو إلى إعداد دراسة معمّقة عن الوقف التعليمي والبحثي وسبل نشر ثقافة هذا التمويل، ودعوة المنظمة وتنظيم ورشة عمل حول "التّعليم العالي وإشاعة الفكر التنويري للتّصدي للتطرف" بالتّعاون مع وزارة التّعليم العالي بجمهورية مصر العربيــة والتنسيق مع الدول العربية، ودعوة الألكسو إلـــى مراجعة مُسمّى المجلس المقتــــرح ليتوافـــــق مع المهامّ الموكلة إليه، وذلك طبقا للاستراتيجية العربيّة للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار، وتعديـــــــل النّظــــام الأســـاسي المقترح وفق المهام والأهداف الخاصّة باللّجنة المقترحة، وتفويض المجلس التّنفيذي للمنظّمة باعتـــماد مشروع النظام الأساسي للّجنة بعد التــــأكّد من استكمال الصياغة.

تناول المؤتمر السادس عشر (16) علاقة التعليم العالي بعالم العمل والإنتاج ونظر في ميزته التنافسية وقدرته التشغيلية من خلال رؤية جديدة توائم بين الاحتياجات الوطنية التنموية ومتطلّبات اقتصاد عالمي يفرض شروطه ومعاييره. وانتهي المؤتمر إلى إصدار عدد هائل من التوصيات منها ما هو موجّه إلى الدول العربية من قبيل التخطيط المتكامل للتعليم العالي والبحث العلمي وقطاعات العمل والإنتاج، في إطار الرؤية الوطنية للتنمية المستدامة لكل دولة، وأولوياتها وعناصر تميزها النسبي. والعمل على مراجعة التشريعات والقوانين الوطنية المنظمة لعلاقة مؤسّسات التعليم العالي والبحث العلمي مع سوق العمل لهدف تعزيز الشراكة بينهما، وتشجيع الشباب على الالتحاق بالعمل في القطاع الخاص. وإرساء قواعد بيانات وطنية حول الخريجين وفرص التوظيف، مع مراعاة المعايير الدولية في حماية المعطيات الشخصية، وربطها بالشبكة العربية لمعلومات سوق العمل لمنظمة العمل العربية لحصر أعداد وأنواع الوظائف والمتطلبات التعليمية الخاصة بكل وظيفة قائمة ومتوقعة مستقبلًا. وتطوير قدرات الشباب العربي وطلبة الجامعات والخريجين لإكسابهم المهارات العالمية التي تسهل حصولهم على فرص التشغيل العالمية، فضلًا عن فرص العمل العربية والمحلية. ودعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي التي تضرّرت من النزاعات أو الأعمال التخريبية أو تحت الاحتلال وإعادة تأهيلها من قبل الحكومات وكذلك المؤسّسات الخاصة.

بالإضافة إلى توصيات موجّهة إلى القطاع الخاص من قبيل تمويل كراسي البحث العلمي التطبيقي بالجامعات ومراكز البحوث لدعم مشروعات تطوير الإنتاج وحلّ مشكلاته بالقطاعات الاقتصادية المختلفة بناء على قاعدة علمية. ورعاية البرامج التعليمية والتأهيلية للتخصصات المطلوبة بمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، في إطار تخطيطٍ متكاملٍ بين القطاعين ورؤية مستقبلية لاحتياجات قطاع العمل ودعم حاضنات الأعمال بمؤسّسات التعليم العالي والبحث العلمي، تطوير الشركات الناشئة وإنجاحها.

كما وجّه المؤتمر توصيتين إلى المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وهما استمرار التنسيق مع الدول الأعضاء لوضع "إطار عربي لمؤهلات التعليم العالي". والعمل على نشر التجارب والخبرات العربية الناجحة في مجال الربط بين التعليم العالي وسوق العمل.

تناول المؤتمر موضوع الذكاء الاصطناعي والتعليم بالدول العربية، متطرقا من خلال الدراسة الرئيسة ومجموع الدراسات التي أعدّتها المنظمة العربية للتربية والثقافة للغرض للتحدّيات التي تواجهها الدول العربية في الإفادة من الثورة الصناعية الرابعة والرّهانات التي تريد كسبها بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم للمساعدة في تحقيق التحوّل الرقمي وتجويد نظم التعليم وتحسين نواتجها. وقد سعى المؤتمر (17) إلى بلوغ عدد من الأهداف منها استشراف سبل توطين الذكاء الاصطناعي والاستفادة من إيجابياته في تطوير منظومتي التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية، وتقاسم المعرفة والاستفادة من الممارسات الجيّدة بربط الجامعات ومؤسّسات البحث العلمي والباحثين في شبكة جامعة لهدف تحقيق التكامل في السياسات والاستراتيجيات والبرامج، وتمكين الدول العربية من تبادل تجاربها في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي.

وانتهى المؤتمر إلى إقرار مجموعة من التوصيات من بينها اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة على مختلف المستويات لتحقيق التحوّل الرقمي الشامل للحدّ من الفجوات الرقمية، وضمان فرص متكافئة للإفادة من استخدام الذكاء الاصطناعي، والعمل على وضع سياسات عامّة وخطط تنفيذية لتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، وفي قضايا ومجالات وتحدّيات عربية مشتركة مثل اللغة والثقافة والبيئة والكوارث، وتأمين ما يتطلّبه ذلك من التنسيق المحلّي بين الجهات المعنيّة داخليا وخارجيا.

تناول المؤتمر موضوع "التعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي في أفق 2030: الرؤية والتوجّهات"، متطرقا من خلال الدراسة الرئيسة في جزئين للتعليم العالي والبحث العلمي (تشخيص واقع التعليم العالي العربي ومقارنته دوليا في ضوء أهداف برنامج التعليم 2030، والبحث العلمي في الدول العربية: الواقع، التحديات والآفاق)، ومجموع الدراسات التي أعدّتها المنظمة العربية للتربية والثقافة في إطار تنفيذ توصيات المؤتمر (17)، وقد سعى المؤتمر (17) إلى بلوغ جملة من الأهداف منها مناقشة آليات رفع أداء المؤسسات الجامعية والبحثية في الوطن العربي، وتقييم ما تم إنجازه لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة: برنامج التعليم 2030، و الاستفادة من التجارب المقارنة لوضع خرائط مستقبلية لدعم كفاية التعليم العالي والبحث العلمي العربي، ومناقشة التوجهات الجديدة لمنظومات التعليم العالي والبحث العلمي من أجل بلورة رؤية استشرافية عربية للتعليم العالي والبحث العلمي، وعرض الخطة التنفيذية للإطار العام للبحث العلمي العربي في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية

وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات شملت تشجيع الوحدة العربية البحثية والأكاديمية بين الجامعات العربية، ووضع أطرها الوطنية للمؤهلات أو تحديثها مواكبة للمتغيرات للاستئناس بها في وضع الإطار العربي المشترك، وتعزيز البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية، والاستئناس بأفضل الممارسات والتجارب العربية في هذا المجال وتبادلها والاستفادة منها، والتركيز على البحوث التطبيقية وتشجيع نشرها وإتاحتها، وربطها باحتياجات القطاع الاقتصادي والاجتماعي العام والخاص، ودعم المشروعات النوعية الكبرى التي تنفّذها الألكسو في مجالات توطين الذكاء الاصطناعي، والتصنيف العربي للجامعات، ودعم مرصد الألكسو بتزويده بالبيانات والإحصاءات الخاصة بقطاع التعليم والبحث العلمي، واعتماد مبادرة الألكسو لاستخدام تكنولوجيا البلوكتشين في توثيق الشهادات العلمية وحمايتها من التزوير، واعتماد مشروع الخطة التنفيذية للإطار العام للبحث العلمي العربي في المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. توثيق أفضل الممارسات في مجالات البحث العلمي، والاعتماد الأكاديمي، والحوكمة، والعمل على تعميمها، وتحويل التوصيات الخاصة بمؤشرات قياس الأداء لاستخدامات الذكاء الاصطناعي إلى استبانة وتعميمها على الدول العربية، ومتابعة التقدم في الإنجاز دوريا، والتنسيق مع الدول العربية لاقتراح برنامج عربي لمشاريع بحثية مشتركة وآليات تمويلها، والتعاون مع دولة الإمارات العربية المتّحدة للإفادة من تجربتها في التعليم الذكي. كتاب وقائع المؤتمر الثامن عشر (18) (اضغط هنا)

تناول المؤتمر موضوع "نظام تعليم عال مرن مواكب للتغيرات العالمية السريعة والمطّردة"، من خلال الوثيقة الرئيسة للمؤتمر التي أبرز الاتجاهات التكنولوجية التي أحدثت ثورة في قطاع التعليم، وهو قدرة الأنظمة الحاسوبية على تنفيذ المهام التي تتطلب ذكاءً بشرياً مثل التعلم، والاستنتاج، وحلّ المشكلات، حيث يمكن استخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، واتخاذ قرارات مبنية على تلك التحليلات، فالتعلّم المرن هو نهج تعليمي يتيح للمتعلمين السيطرة على الوقت، والمكان، ووتيرة تعلمهم. ويمكن من توفير بيئة تعليمية غير مقيّدة بقاعات الدراسة التقليدية، مما يتيح للطلاب الوصول إلى الموارد التعليمية متى وأينما أرادوا. ويهدف استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم المرن إلى التخصيص الشخصي للتعلم، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل أداء كل طالب وتوفير خطط تعلم مخصصة تناسب احتياجاته ومستواه التعليمي، مما يسمح للطلاب بتعلم المواد وفقاً لقدراتهم. وإلى التقييم التكيفي: حيث يمكّن للذكاء الاصطناعي تعديل الاختبارات بناءً على مستوى الطالب، بحيث تكون الأسئلة أكثر أو أقل صعوبة اعتماداً على الأداء، مما يجعل التقييم مرناً وفعالاً. إضافة إلى التعلّم الذاتي: حيث يتم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الدروس الافتراضية والمساعدات الذكية، بما يمكّن الطلاب من التعلّم بشكل مستقل وبالسرعة التي تناسبهم، كما يمكّن التعلم المرن المعلمون الافتراضيون من توفّر أنظمة الذكاء الاصطناعي توجيهًا فرديًا، والإجابة على الأسئلة بشكل فوري، والمساعدة في حلّ المشكلات، مما يسمح بتجربة تعلّم فعّالة وتفاعلية. إضافة إلى التنبؤ بالأداء والتوجيه المستقبلي، حيث يمكن الذكاء الاصطناعي من تحليل بيانات الأداء والتنبؤ بالصعوبات المحتملة التي قد تواجه الطالب، مما يساعدهم على تقديم إنذار مبكر في حالة تعثره. وتنظيم المحتوى الذكي: يمكن للذكاء الاصطناعي تنظيم المواد التعليمية بطرق مرنة ومبتكرة وممتعة، مثل تقسيم المحتوى إلى وحدات صغيرة للتعلم حسب الحاجة.

ولتطبيق الدمج بين الذكاء الاصطناعي والتعلم المرن في الجامعات، فإنه يمكن إتاحة منصة تعليمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تعليمية مخصصة لكل طالب. هذه المنصة يمكن أن تشمل مكونات مثل تحليل الأداء، تقديم التوصيات التعليمية المخصصة، وتوفير تقارير تفصيلية للمعلمين حول تقدم كل طالب.

وعرضت على أعمال المؤتمر عدد من الوثائق العلمية ذات العلاقة بموضوع المؤتمر ومحل توصيات المؤتمر (18)، وهي: "الإطار العام لاستراتيجية الألكسو لتنمية الإبداع والابتكار في مؤسسات التعليم العالي في الدول العربية"، "تطوير برامج التعليم الجامعي بالدول العربية في ضوء مهارات ومهن المستقبل"، و"الإطار العربي المشترك للمؤهلات"، "مشروع النظام العربي للتحقق من مصداقية الشهادات العلمية وحمايتها من التزوير باستخدام تكنولوجيات البلوك تشين"، و"صندوق الألكسو للبحث العلمي والريادة والابتكار"، إضافة إلى تجارب الدول العربية المشاركة في موضوع المؤتمر،

وصدر عن المؤتمر عدد من التوصيات شملت تشجيع الدول العربية على تبني وتعزيز وتنظيم تقنيات الذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التطور في التعليم العالي والبحث العلمي في الدول العربية، وتشجيه مؤسسات التعليم العالي في الدول الأعضاء على تبني أساليب التعليم المرن، وتحسين جدوة التعليم من خلال التبادل والتعاون البيني والدولي وإقامة الشراكات، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، وتحويل محرجات البحوث العلمية إلى تطبيقات عمليّة تدعم النمو الاقتصادي والرفاه المجتمعي، ودعوة الدول العربية إلى الاستفادة من الإطار الاسترشادي للمؤهلات ومواءمة معايير التعليم والتدريب المهني، والانضمام إلى مبادرة الألكسو لنظام عربي موحد للتحقق من صحة الشهادات العلمية الصادرة عن مؤسسات التعليم العالي وذلك باستخدام تكنولوجيا اللوك تشين، ودعوة الألكسو إلى تعزيز التعاون العربي في مجال البحث العلمي.