مؤتمر الألكسو لــــ "وزراء التربية والتعليم العرب"
الرؤية: تعزيز التعاون العربي في مجال التربية والتعليم لتطوير نظم التعليم وتحقيق التميز في النواحي التربوية، بما يتماشى مع التحديات الراهنة وأهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.
الرسالة: يسعى المؤتمر إلى بناء استراتيجية عربية مشتركة للنهوض بالتعليم في الدول العربية من خلال تبادل الخبرات والتنسيق بين الدول العربية لتطوير التعليم وتحسين جودته، مع التركيز على التحديات الراهنة مثل الأميّة، جودة التعليم، ودمج التكنولوجيات الحديثة في التعليم. الأهداف: تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال تطوير التعليم. تعزيز الاستثمار في التعليم على جميع المستويات (الأساسي، الثانوي، العالي). توحيد الجهود لمواجهة تحديات التعليم في المنطقة العربية. رفع مستوى جودة التعليم في الدول العربية. تعزيز مشاركة الشباب في العملية التعليمية.
المخرجات المتوقعة: إصدار استراتيجيات وطنية وإقليمية مشتركة لتطوير التعليم في الدول العربية. برامج تعليمية وتدريبية لدعم المعلمين والمربين. زيادة فاعلية الشراكات بين القطاع العام والخاص في مجال التعليم.
ناقش المؤتمر الأوّل (1) لوزراء التربية والتعليم في الوطن العربي مسألة استشراف وضع التعليم في الدول العربية من خلال العمل على صياغة رؤية مستقبلية. وكشفت مناقشة الوثيقة الرئيسة المقدّمة للمؤتمر التي أعدّتها الألكسو اهتماما بالغا بالمسألة وبالمشروع التربوي العربي المشترك لدوره الاستراتيجي تعميق الوجدان العربي وتعزيزه وترسيخ معاني وحدة الأمة العربية ومصيرها، ومطامحها وآمالها في النهوض بالإنسان العربي، وإعداده بشكل جيّد حتّى يتمكّن من مواجهة التحدّيات المستقبلية وكسب الرهانات المطلوبة ومواكبة التغييرات والمستجدّات عربيّا واقليميّا ودوليّا.
ودعا المؤتمر إلى أهميّة الإلمام بالمنجزات التعليمية والتربوية العربية الكمّية والنوعية والتعريف ببرامجها الإبداعية، والنّظر إلى متطلّباتها في إطار العمل على تحقيق التنمية الشاملة المستدامة على مستوى الوطن العربي، وتشخيص واقع التربية العربية بموضوعية على جميع مستوياتها من مدخلات وعمليّات ومخرجات .وأكّدت أغلب المداخلات أهمّية العمل على إبراز وظيفة التعليم الفعليّة بوصفه قمّة العمل الوطني في استثمار الموارد البشريّة، وأهميّة تكوين منطلقات فلسفيّة وقيميّة تعزّز الانتماء إلى الأمة وتدعم هويتها الذّاتية والثقافية وتحقّق مستقبلها الأفضل.
وأصدر المؤتمر في نهاية أعماله بيان طرابلس التربوي حيث أكّد وزراء التربية والتعليم والمعارف العرب على أهمّية التربية بوصفها المرتجى في صنع مستقبل الأمّة العربية وهي تسعد لمواجهة تحدّيات قرن جديد يرون أن التغلّب عليها يتطلّب مواصلة تطوير فلسفة التربية العربية ومؤسّساتها وأدواتها برؤية قوميّة مستقبلية واحدة، تأخذ في اعتبارها التجديد والتجويد والحرّية والإبداع والاعتزاز بماضي الأمّة العريق وتراثها.
كتاب وقائع المؤتمر الأوّل (1) (اضغط هنا)تناول المؤتمر الثاني (2) المنعقد بدمشق موضوع "مدرسة المستقبل" انطلاقا من دراسة أعدّت للغرض، نظرت في الموضوع من محاور تسعة هي: الفلسفة والأهداف، والمناهج، وتقنيات التعليم، والتقويم والامتحانات، وخريج مدرسة المستقبل، ومعلّم مدرسة المستقبل، والإدارة المدرسية، ومبنى مدرسة المستقبل، والتمويل.
وقد توصّل المؤتمر إلى مجموعة من التوجّهات من أبرزها: " أن تنبثق فلسفة التربية من التّصوّر الإسلامي العميق للكون والإنسان والحياة. وحماية الثوابت الحضاريّة العربية الإسلاميّة لمواجهة التحدّيات السلبية التي تفرضها العولمة. وأن تلبّي مؤسّسات التربية والتعليم حاجات سوق العمل والإنتاج ومتطلّبات المجتمع، الآنية والمستقبلية، ومقتضيات الحياة وذلك بالرفع من الميزة التنافسية لنظم التعليم العربية. ومنحها درجة عالية من المرونة حتّى تتجاوب مع المستجدّات والتحوّلات العالميّة وتأكيد الدور التربوي لمؤسّسات المجتمع والأسرة ومسؤولياتها في تطوير عمليّة التعليم، وأنّ يؤكّد توظيف تقنيات المعلومات وتأثيرها في كل عنصر من عناصر العمليّة التّعليمية داخل المدرسة وخارجها. وأن توضع مقاييس عربية لمستويات جودة التعليم مع الاستئناس بالمعايير العالمية. وتشجيع القطاع الخاص على المشاركة والاستثمار في مجال التعليم.
وأصدر المؤتمر إعلان دمشق حول مدرسة المستقبل في الوطن العربي فأكّد أصحاب المعالي الوزراء العزم على بذل قصارى الجهود من أجل مواكبة التغيرات والتطوّرات التي تطرأ على التعليم والتربية في العالم، والتكيّف مع ما يفرزه المستقبل في بلادنا وفي العالم من تغييرات تنعكس آثارها على التربية وعلى المجتمع كلّه، وذلك من أجل المشاركة في رسم معالم المستقبل العالمي في شتّى المجالات وهو ما يستلزم القيام بجهد دؤوب مستمرّ من أجل بناء المدرسة العربية التي تستجيب لمطالب التّغير، وتلبّي إمكانية العمل التربوي ومقوّماته ومكوّناته المختلفة سواء اتصلت بأهداف التربية أو بمحتواها وطرائقها أو بوسائلها وتقنياتها أو بإدارتها وتنظيمها أو غير تلك من جوانب العمل التربوي، كما أكّد أصحاب المعالي الوزراء العزم على جعل التربية همّا وطنيا وقوميا مشتركا، وعلى فسح المجال لمشاركة المؤسسات غير الحكومية وسائر قطاعات المجتمع في تجويدها وتمويلها، مع التّأكيد على أنّ الدولة تظلّ المسؤولة الأولى عن تربية الأجيال وتفعيل العمل العربي المشترك في هذا المجال بحيث يكون الرافعة المشتركة لعملية التجديد والتّغيير التي تستلزمها "مدرسة الغد".
كتاب وقائع المؤتمر الثاني (2) (اضغط هنا)ناقش المؤتمر الثالث (3) لوزراء التربية والتعليم في الوطن العربي الذي احتضنته الجهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية موضوع "المنظومة التربوية وتقانة المعلومات"، وأعدّت المنظّمة للغرض وثيقتين رئيستين:
وأكّد أصحاب المعالي الوزراء كذلك على أنّ توظيف تقانة المعلومات والاتصال الحديثة في التعليم العام يتطلّب إرادة سياسية مصمّمة على التّغيير والتطوير وقادرة على توفير الموارد البشريّة والمادّية المطلوبة لذلك، والسعي الجادّ في تفعيل العمل العربي المشترك في هذا الميدان، والارتقاء بالقطاع التربوي والتعليمي إلى مستوى مؤتمرات القمّة العربية، دعما للعمل التربوي المشترك وتحقيقا لأهدافه ومراميه.
اهتمّ المؤتمر الرابع (4) لوزراء التربية والتعليم العرب بموضوع "استراتيجيات التقويم لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم"، وقدّمت إلى المؤتمر ثماني دراسات مرجعيّة تناولت في مجملها التقويم التربوي باعتباره عاملا أساسيا في تحقيق الجودة الشّاملة بالتعليم وهي:
واعتمد المؤتمر التوصيات التالية:
ناقش المؤتمر الخامس (5) لوزراء التربية والتعليم العرب موضوع "التربية المبكرّة للطفل العربي في عالم متغير" وقدّمت المنظّمة إلى المؤتمر وثيقة رئيسة عنوانها "التربية المبكّرة للطفل العربي في عالم متغيرّ"، أُعدت على ضوء أربع دراسات مرجعية. وتكوّنت من ستّة محاور أساسية استهدفت بيان أهمّية التربية المبكّرة ومكوّناتها النفسية والتربوية، وبيان أدوار منظّمات المجتمع المدني والأسرة ووسائل الإعلام فيها، كما تناولت بالدرس والتحليل واقع التربية المبكّرة في الوطن العربي، وتحدّيات مجتمع المعرفة، مؤكّدة أهمّية التربية البيئية من أجل التنمية المستدامة.
وفي ضوء المناقشات والآراء والطروح المعمّقة التي دارت في اجتماعات معالي الوزراء والسادة الخبراء، خرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات من أبرزها:
محور التربية المبكرة:
محور إصلاح التعليم:
نظر المؤتمر السادس (6) لوزراء التربية والتعليم العرب في موضوع: "تربية الموهوبين: خيار المنافسة الأمثل" وقدّم المدير العام للمنظّمة إلى المؤتمر تقريرا عن تنفيذ توصيات المؤتمر الخامس، كما قدّمت نتائج اجتماع خبراء المؤتمر الذين تدارسوا الدراسات المرجعية الست التي أعدّت والتي عنيت في مجملها بتربية الموهوبين ورعايتهم وهي:
وأوصى المؤتمر، على ضوء المناقشات المعمّقة والآراء والمقترحات التي أبداها معالي الوزراء ورؤساء الوفود حول تقرير المدير العام وتقرير لجنة الخبراء، بما يلي:
توصيات موجّهة إلى الدول العربية:
توصيات موجّهة إلى المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم:
وصدر المؤتمر "بيان الرياض التربوي" الذي أكّد فيه وزراء التربية والتعليم العرب على المزيد من التركيز على الاقتصاد القائم على المعرفة والتنافس على الكفاءات الموهوبة والمبدعة.
كما أكّد أصحاب المعالي الوزراء على الالتزام بإيلاء الموهبة والإبداع ما تستحقّه من اهتمام باعتبارهما ركيزتين أساسيتين من ركائز التربية والتنمية، وذلك من خلال اكتشاف الكفاءات البشرية الموهوبة والمبدعة في البلاد العربية ورعايتها واستثمار قدراتها. ووضع خطط استراتيجية تتناسب مع طبيعة التحدّيات التي تواجهها المجتمعات العربيةتناول المؤتمر السابع (7) لوزراء التربية والتعليم العرب موضوع "التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي): تطويره وتنويع مساراته"، وقد قدمت إلى المؤتمر ست دراسات مرجعية تناولت في مجملها التعليم ما بعد الأساسي (الثانوي) من حيث التعرف على واقعه وآليات تطويره، باعتباره يمثل الحلقة الأساسية في منظومة التعليم وهذه الدراسات هي:
كما قدّم إلى المؤتمر الإطار الاسترشادي لمعايير أداء المعلم العربي: سياسات وبرامج، وتقرير معالي المدير العام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عن متابعة تنفيذ توصيات المؤتمر السادس.
واعتمد المؤتمر على ضوء المناقشات المعمّقة لاجتماعات معالي الوزراء والسادة الخبراء، بمجموعة من التوصيات هي:
دعوة الدول العربية إلى:
دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم العربية إلى:
ناقش المؤتمر الثامن (8) لوزراء التربية والتعليم العرب موضوع "المعلّم العربي بين التكوين الناجع والتمكّن المهني"، وقدّمت إليه ستّ دراسات مرجعية تناولت في "المعلّم العربي بين التكوين الناجع والتمكّن المهني"، من حيث تعرّف واقع تكوينه وتحسين برامج إعداده وأساليبه الإعداد والتدريب أثناء الخدمة، إضافة إلى التجارب العالمية الرائدة في هذا المجال، كما تناولت قضايا تمهين التعليم وتوظيف تقانات المعلومات والاتصال في تكوين المعلمين. وهذه الدراسات هي:
وفي ضوء ما دار من مناقشات وما برز من آراء ومقترحات من قبل أصحاب المعالي الوزراء ورؤساء الوفود حول تقرير المدير العام وتقرير لجنة الخبراء، أوصى المؤتمر بما يلي:
التوصيات الموجّهة إلى الدول العربية:
وأكّد المؤتمر على أهمية حماية المؤسّسات التعليمية من الصراعات السياسية وأعمال التخريب لما لذلك من آثار سلبية على الأمن الاجتماعي والحقّ الأصيل في التعليم.
كما أكّد المؤتمر على ضرورة رفد المرصد العربي للتربية بالمبادرات والخبرات الرائدة والبحوث والدراسات في مجال إعداد المعلمين وتطويرهم مهنيا وتسهيل تبادلها بين الدول العربية.
التوصيات الموجّهة إلى المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم:
ناقش المؤتمر التاسع (9) لوزراء التربية والتعليم العرب الذي احتضنته الجمهورية التونسية موضوع "الارتقاء بالتعليم الأساسي في الوطن العربي" وقدّمت إليه وثيقة رئيسة عنوانها "الارتقاء بالتعليم الأساسي في الوطن العربي، رؤية مستقبلية" إضافة إلى تقرير المدير العام عن تنفيذ توصيات المؤتمر الثامن لوزراء التربية والتعليم الذي انعقد بالكويت وتقرير خبراء المؤتمر التاسع، ومتابعة قرار مجلس الجامعة العربيّة رقم 7747 بتاريخ 9/3/2014 بشأن تعزيز نشر اللغة العربيّة في جمهورية التشاد. وفي نهاية أشغاله أقّر المؤتمر التوصيات الآتية:
أوّلا: تشكيل لجنة وزارية لإعداد دراسة علمية معمّقة حول"واقع التعليم العام في الوطن العربي وسبل تطويره،" تقدّم إلى المؤتمر العاشر لوزراء التربية والتعليم العرب، وتتكوّن من:
- وزير التربية والتعليم في المملكة الأردنية الهاشمية رئيسا
- وزير التربية والتعليم في دولة الامارات العربية المتحدة عضوا
- وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين عضوا
- وزير التربية في الجمهورية التونسية عضوا
- وزير التربية الوطنية والتكوين المهني في المملكة المغربية عضوا
- المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عضوا
ثانيا: دعوة الدول العربية إلى تزويد المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بإحصاءاتها التربوية الحديثة وما تراه من معلومات للإفادة منها في إعداد الدراسة.
ثالثا: دعوة الدول العربية إلى تزويد المنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتجاربها التربوية الناجحة لتعظيم الاستفادة منها وتبادل الخبرات.
رابعا - دعوة المنظّمة إلى:
1-. إعداد تقرير حول مدى تقدّم التعليم في الدول العربية منذ المؤتمر الأوّل 1998 وحتىّ المؤتمر التاسع 2014.
2-توحيد المصطلحات والمفاهيم التربويّة في الوطن العربي.
3-العمل على إعداد وثيقة لتوحيد السلّم التعليمي العربي وعرضها على الدول العربية لإبداء آرائها ومقترحاتها، ثم عرضها على المؤتمر القادم.
خامسا: أما بالنسبة إلى تقرير مجلس الجامعة العربيّة رقم 7747 بتاريخ 9/3/2014 بشأن تعزيز نشر اللغة العربيّة في جمهورية التشاد. فقد وافق المؤتمر على الآتي:
2-دعوة الأمانة العامّة وصندوق دعم تعليم اللّغة العربيّة في تشاد إلى توفير التمويل اللازم للأنشطة والبرامج التي يتطلّبها دعم التعليم في جمهورية التشاد.
3-دعوة المنظمة العربيّة للتّربية والثقافة والعلوم (معهد الخرطوم الدولي للغة العربيّة) إلى توفير الدعم الفنّي والخبرات اللازمة لتنفيذ الأنشطة والبرامج اللازمة لدعم تعليم اللغة العربيّة في جمهورية التشاد.
ناقش المؤتمر العاشر (10) لوزراء التربية والتعليم في الوطن العربي الذي احتضنته المملكة الأردنية مسألة "تقويم الامتحانات العامّة في الوطن العربي وتطويرها" انطلاقا من دراسة رئيسة مقدّمة إلى المؤتمر أعدّتها الألكسو انطلقت من تشخيص واقع العملية التقويمية التعليميّة وانتهت إلى تقديم مقترحات في تطويرها حتّى يستجيب التقويم التربوي لتحدّيات المرحلة القادمة، وطموحات مؤسّساتها التربوية والتعليمية، وقد تكوّنت الوثيقة من أربعة أجزاء:
كما قدم إلى المؤتمر تقريرا حول "تطور التعليم في الدول العربية 1998-2014" تنفيذا لتوصية للمؤتمر في دورته التاسعة والذي دعا الألكسو إلى إعداد تقرير حول مدى تقدم التعليم في الدول العربية منذ المؤتمر الأول 1998 وحتى المؤتمر التاسع 2014 بهدف التعرّف على ما حققته الدول العربية من إنجازات في ضوء التوصيات الصادرة عن المؤتمرات التسعة وفي إطار مجالات العمل الرئيسة الستة المتفق عليها دوليا وهي، تربية الطفولة المبكرة وحمايتها، وكفايات الشباب والكبار، والقرائيّة لدى الكبار، والتعليم الثانوي، وجودة التعليم.
وعرض المدير العام للمنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تقريراً حول جهود الدول العربية والألكسو لتنفيذ التوصيات الموجّهة إليها،
وصدر عن المؤتمر قرارا بتشكيل لجنة وزارية لإعداد دراسة حول واقع التعليم العام في الوطن العربي وسبل تطويره، وتوصيتين موجّهتين إلى الدول العربية، وثلاث موجّهة إلى المنظّمة، وثلاث أخرى بشأن تعزيز نشر اللغة العربية في جمهورية التشاد وتعليمها. وانتهى المؤتمر في نهاية أشغاله إلى إقرار ما يأتي:
أولاً: التوصيات الموجّهة إلى الدول العربية:
ثانياً: التوصيات الموجّهة إلى المنظّمة العربيّة للتّربية والثقافة والعلوم:
دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إلى:
ثالثاً: توصيات مشتركة:
رابعاً: القرارات:
ناقش المؤتمر الحادي عشر (11) لوزراء التربية والتعليم في الوطن العربي الذي احتضنته مملكة البحرين في نوفمبر 2019 احتفالا بمائوية التعليم النظامي في المملكة، وناقش موضوع "السياسات التعليمية ودورها في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، التعليم 2030"، وذلك انطلاقا من الوثيقة الرئيسة بعنوان موضوع المؤتمر، وقد تناولت موضوع تحقيق الهدف الرابع الخاص بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعليم مدى الحياة للجميع، ومعالجة موضوعات السياسة التعليمية وسبل تجويدها وهما أمران متكاملان، فالأول متطلب وطني إقليمي ودولي مرتبط بتطوير التعليم وله مؤشرات وتقاري دولية ترصده ضمن إطار عمل التعليم 2030، والثاني تقتضيه ضرورة إعادة النظر في تقييم السياسات التعليمية في اتجاه تكييفها بما يساعد في تحقيق الهدف المذكور، وتتألف الوثيقة من قسمين، الأول بمثابة الـاصيل الفلسفي لبناء سياسات تعليمية في الوطن العربي وتطويرها، وتصور آليات ذلك، وفق أسس علمية متبعة، أما القسم الثاني فهو محاولة في عرض السياسات الملائمة لتحقيق الهدف الرابع من خلال معالجة لكل غاية من غاياته وفهمها وتفسيرها وربطها بالسياسة التعليمية المناسبة لها والمتصلة به.
كما عرضت على أعمال المؤتمر وثيقة "التعليم النظامي في البخرين: سيرة مضيئة في مائة عام"، ووثيقة "تكامل منظومة تقويم التعليم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، قراءة في تجربة المملكة العربية السعودية"، ووثيقة" تعميم الموارد التعليمية المفتوحة لدعم الهدف ارابع من أهداف التنمية المستدامة"، ووثيقة "إدماج مفاهيم العروبة والبعد العربي في مناهج التعليم العام"، إضافة إلى وثائق المنظمة في مجال تنفيذ توصيات المؤتمر العاشر لوزراء التربية والتعليم العرب (عمان الأردن، 2016) وهما وثيقة "آليات تفعيل دراسة تقويم الامتحانات العامّة في الوطن العربي وتطويرها"، ووثيقة "الترخيص لمزاولة التعليم ضمانا للتمعنين وتخسين الجودة في الدول العربية"
وقد صدر عن المؤتمر عدد من التوصيات انبثقت عن الوثائق المقدمة وهي:
التوصيات الموجهة إلى الدول العربية:
مسألة " تقويم الامتحانات العامّة في الوطن العربي وتطويرها" انطلاقا من دراسة رئيسة مقدّمة إلى المؤتمر أعدّتها الألكسو انطلقت من تشخيص واقع العملية التقويمية التعليميّة وانتهت إلى تقديم مقترحات في تطويرها حتّى يستجيب التقويم التربوي لتحدّيات المرحلة القادمة، وطموحات مؤسّساتها التربوية والتعليمية، ولبلوغ هذا الهدف تكوّنت الوثيقة من أربعة أجزاء فكانت على النحو الآتي:
بالإضافة إلى التقرير الذي قدّمه الخبراء والذي تضمّن ملخّصا للدراسات المعروضة والتوجّهات العامّة في مناقشتها وقائمة التوصيات المقترحة.
كذلك عرض المدير العام للمنظّمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تقريراً حول ما قامت به الألكسو لتنفيذ التوصيات الموجّهة إليها، وما بذلته الدول العربية في تنفيذ ما يعنيها من توصيات المؤتمر الذي تناول موضوع "الارتقاء بالتعليم الأساسي في الوطن العربي"، وصدرت عنه مجموعة من القرارات والتوصيات تمثلت في قرار تشكيل لجنة وزارية لإعداد دراسة حول واقع التعليم العام في الوطن العربي وسبل تطويره، وتوصيتين موجّهتين إلى الدول العربية، وثلاث موجّهة إلى المنظّمة، وثلاث أخرى بشأن تعزيز نشر اللغة العربية في جمهورية التشاد وتعليمها.
وانتهى المؤتمر في نهاية أشغاله إلى إقرار ما يأتي:
أولاً: التوصيات الموجّهة إلى الدول العربية:
ثانياً: التوصيات الموجّهة إلى المنظّمة العربيّة للتّربية والثقافة والعلوم:
ناقش المؤتمر الثاني عشر (12) لوزراء التربية والتعليم في الوطن العربي، برئاسة دولة فلسطين نوفمبر 2021، موضوع "التعليم الاستدراكي"، وذلك انطلاقا من الوثيقة الرئيسة بعنوان "التعليم الاستدراكي، (في سياق كوفيد 19)"، بهدف تبادل التجارب الجيّدة في التعليم الاستدراكي، ووضع ضوابط ومعايير لضمان جودة التعليم الاستدراكي، وصياغة توجهات ورؤى مستقبلية لتطوير التعليم الاستدراكي، وضبط شروط الشراكة مع المجتمع المدني والمنظمات ذات الصلة بالتعليم الاستدراكي، وتعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات التربية والتعليم.
كما عرضت على أعمال المؤتمر "جهود الألكسو لضمان استمراريّة التعليم زمن جائحة كوفيد 19"، ووثيقة "تعزيز مكانة القيم العربية والإنسانية المشتركة وتضمينها في مناهج التعليم في الوطن العربي"، إضافة إلى وثيقة دولة فلسطين تحت "التعليم الاستدراكي في ظل جائحة كورونا (الحالة الفلسطينيّة)"، مرفقة بعرض فيديو "التعليم في فلسطين قصّة نجاح"، ووثيقة الهيئة العربية للمسرح "إستراتجية تنمية وتطوير المسرح المدرسي في الوطن العربي".
وقد صدر عن المؤتمر عدد من التوصيات انبثقت عن الوثائق المقدمة وهي:
دعوة الدول العربية والمنظمات العربية والإقليمية لتبنّي آليات واستراتيجيّات من شأنها دعم التعليم في فلسطين عامة، والقدس خاصّة، لضمان الحق في التعليم الجيّد والمنصف والشامل للجميع، والحدّ من الفاقد التعليمي بفعل الاحتلال.
تحديد مكان وزمان عقد المؤتمر الثالث عشر:
عرض رئيس المؤتمر على الدول العربية موضوع استضافة المؤتمر في دورته القادمة، وتقدم معالي الأستاذ الدكتور محمد ماء العينين ولد أييه وزير التهذيب الوطني والتكوين التقني والإصلاح بالجمهورية الإسلامية الموريتانية بطلب استضافة المؤتمر الثالث عشر في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
القرار:
ناقش المؤتمر الثالث عشر (13) لوزراء التربية والتعليم العرب، برئاسة المملكة المغربية مايو 2023، موضوع "مستقبل التعليم في عصر التحول الرقمي"، وذلك انطلاقا من الوثيقة الرئيسة بعنوان "التعليم في عصر التحول الرقمي"، بهدف مناقشة المتغيرّات المؤثّرة في تشكيل مستقبل التعليم، والتوجّهات العربية لمدرسة المستقبل، وتنمية المهارات الرقميّة في المجال التربوي في سياق التحّول الرقمي، وتطوير البنى التحتية الرقميّة والإدارة التعليميّة، وإعداد المعلمين لمدرسة الغد.
كما عرضت على أعمال المؤتمر وثيقة المملكة المغربية تحت عنوان "من أجل مدرسة عمومية ذات جودة"، ووثيقة "التربية الشاملة"، و"ملامح إطار عربي لتمويل دمج التعليم عن بعد في المناهج التعليميّة تعزيزا للتعاون العربي المشترك"، و"الفاقد التعليمي"، ووثيقة "تنفيذ التزامات المنهج العربي المشترك للمسرح المدرسي"، ومبادرة "شهر اللغة العربية"، كما عرضت على أعمال المؤتمر مداخلات في الموضوعات الآتية: تحويل التعليم بالدول العربية ما بعد القمة، والتجربة المغربية في مجال التعليم الأولي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التربية والتعليم، ونظرة حول تحديات التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأولويات والأهداف لدعم البنك الدولي. وتضمّنت جلسات عمل المؤتمر عرض للتجارب الوطنية للدول العربية للدول المشاركة في موضوعات: التعليم الإلكتروني، والذكاء الإصطناعي، وبرامج التحوّل الرقمي والبنى التحتيّة، وإدماج التربية على المواطنة في التعليم المدرسي، ونظام الثانوية العامّة. وذلك بهدف تبادل الخبرات بين الدول العربية لتعميم التجارب الفضلى والاستفادة
وقد صدر عن المؤتمر عدد من التوصيات انبثقت عن الوثائق المقدمة وهي:
وتقدم معالي الدكتورة بثينة بن علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي بدولة قطر بطلب استضافة المؤتمر الرابع عشر (14) في دولة قطر.
القرار:
ناقش المؤتمر الرابع عشر (14) لوزراء التربية والتعليم العرب، برئاسة دولة قطر يناير 2025، موضوع "التعليم الشامل وتمكين المعلمين: رؤية استراتيجية للتربية في الوطن العربي"، وذلك انطلاقا من الوثيقة الرئيسة بعنوان الموضوع، بهدف مناقشة تبادل التجارب الجيدة في التعليم الشامل وفي مجال تمكين المعلمين، ووضع ضوابط ومعايير لضمان جودة التعليم الشامل، وضمان التعليم الجيد والمتصف والشامل والتعليم الرقمي للطلبة في مناطق الحروب، وصياغة توجهات ورؤى مستقبلية لتطوير التعليم العام في الدول العربية، وتعزيز التعاون بين الدول العربية في مجالات التربية والتعليم،
كما عرضت على أعمال المؤتمر وثيقة دولة قطر تحت عنوان "واقع التعليم مستشرفا للمستقبل"، و"خطة استشرافية لتطوير وتجويد التعليم في الوطن العربي 2026 – 2035"، و"الإطار العربي المشترك للتعاون في بناء القدرات المهنيّة للمدرّسين والمديرين والمشرفين في مجال التحوّل الرقمي"، و"النموذج العربي للجودة والتميز في التعليم"، ووثيقة " الإطار العربي لتعزيز تعليم مواد الفنون في التعليم العام المرجعي"، ‘ضافة إلى تقرير لمتابعة مبادرة "شهر اللغة العربية"، وتقرير مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية "كيف نحقق التميز التعليمي"، وتقرير "مبادرة موهبة" لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع.، ومداخلات لوكالة الوطنية للأمن السيبراني، ومركز مدى، ومشروع فنار،
وقد صدر عن المؤتمر عدد من التوصيات انبثقت عن الوثائق المقدمة وهي: