يوما بعد يوم يتأكدُ اعتراف العالم بدور الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي في تحقيق أهداف التنمية وتُشير المعطيات والإحصائيات إلى أن الصناعات الثقافية والإبداعية هي الأسرع نمواً في العالم وأنها خيار إنمائي مستدام، ويحتضن تحت مظلته طيفاً متنوعاً من الجهات الفاعلة، ويمُثلُ نقطة التقاطع بين ميادين الفُنون والثّقافة والتراث والتّجارة والتّكنولوجيا. ويتميز مجال الصناعات الثقافية والاقتصاد الإبداعي بثلاثة خصائص تجعله قطبا أساسيا في تطوير المزايا التنافسية المستدامة في الثقافة وهي: