انطلاقًا من الدور المحوري الذي تضطلع به المنظمة في دعم العمل الثقافي العربي وتعزيز حضور الثقافة والتراث في مسارات التنمية المستدامة، ترتكز الأولويات الاستراتيجية لإدارة الثقافة على مقاربة متكاملة تجمع بين صون التراث الثقافي وحمايته، وتطوير المؤسسات والمنظومات الثقافية، ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية، وتعزيز الصناعات الإبداعية، وبناء القدرات والكفاءات العربية المتخصصة. كما تهدف هذه الأولويات إلى ترسيخ الحوار والتبادل الثقافي بين العالم العربي ومختلف الثقافات، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في حماية تراثها وتنميته، إلى جانب تطوير الأطر التشريعية والمؤسسية الكفيلة بحماية حقوق المبدعين والتراث الثقافي، والتعامل مع التحديات التي تواجهه، ولا سيما تداعيات النزاعات المسلحة والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وفي هذا الإطار، تتمثل أبرز الأولويات الاستراتيجية فيما يلي: