Loading...
2004

المؤتمر 04 : "استراتيجيات التقويم لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم"، بيروت، الجمهورية اللبنانيّة، مايو 2004م

اهتمّ المؤتمر الرابع (4) لوزراء التربية والتعليم العرب بموضوع "استراتيجيات التقويم لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم"، وقدّمت إلى المؤتمر ثماني دراسات مرجعيّة تناولت في مجملها التقويم التربوي باعتباره عاملا أساسيا في تحقيق الجودة الشّاملة بالتعليم وهي:

  • الاتجاهات العالمية المعاصرة في توظيف التقويم لتحقيق جودة التعليم.
  • واقع التقويم التربوي في الدول العربية.
  • التقويم والجودة الشاملة في التعليم.
  • نحو مواصفات معيارية لتحقيق جودة التعليم.
  • سجل الطالب ودوره في التقويم والتوجيه.
  • المشاركة المجتمعية في عملية التقويم، تحدّيات ومعوقات جودة التعليم.
  • الاستراتيجيات المستقبلية للتقويم ومستقبل جودة التعليم.

واعتمد المؤتمر التوصيات التالية:

  • دعوة الدول العربية إلــى:
  1. وضع سياسات محدّدة للتقويم التربوي، تضمّن المساءلة، وتعزيز المشاركة المجتمعية. وكذلك بناء أنظمة وهياكل مؤسسّية لتحيق هذه السياسات.
  2. تحديد معايير وطنيّة لمختلف عناصر العمليّة التربويّة تكون مرتكزا لبرامج التقويم وضمان جودة التعليم.
  3. تطوير التشريعات التربويّة ذات العلاقة بعمليات التقويم، بما يتيح الفرص المناسبة لاستيعاب الاتجاهات المعاصرة في التقويم وخاصّة منها ما يتعلّق بالتقويم القائم على الكفايات، والتقويم المستمر، والتقويم الأصيل.
  4. تطوير برامج إعداد المعلّين في كلّيات التربية وكلّيات المعلّمين ومعاهد إعداد المعلّمين بما يضمن تأهيل خرّيجيها.
  5. إنشاء مواقع إنترنت، تعرض فيها أنظمة التقويم وعملياته، وربط هذه المواقع بموقع عربي واحد، وذلك لتسهيل تبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال.
  • دعوة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم إلى:
    1. إعداد برامج لتنمية كفايات العاملين في مجالات التقويم التربوي وضبط الجودة الشاملة والإشراف على تنفيذها في الدول العربية، بما يفضي إلى إعداد أطر وموارد بشرية راقية النوعية في هذا المجال.
    2. وضع الأدلة والمراجع التي تضمن نشر ثقافة التقويم والجودة الشاملة بين الأوساط التربوية والجودة الشاملة والإشراف على تنفيذها
    3. إعداد قاموس تربوي موحّد، لتوحيد المصطلحات التربوية، خاصّة تلك المستخدمة في التقويم التربوي بهدف إيجاد لغة مشتركة بين الدول العربية في هذا المجال.
    4. وضع اختبارات مقنّنة، على مستوى الوطن العربي على غرار ما يتم على المستوى الدولي، في المواد الأساسية مثل اللغة العربية والرياضيات والعلوم كمرحلة أولى، على أن يشمل الموادّ الدراسية الأخرى في المراحل التّالية.
    5. تبنّي مشروعات تعتمد أساسا على تحديد التجارب الرائدة والخبرات المتميّزة في الدول العربية وغيرها من المجالات التربوية المتعدّدة، مثل إنتاج البرمجيات، ووضع المناهج الدراسية وإعداد الكتب المدرسيّة، ونظم التقويم، وأساليب ضبط الجودة، والأدلّة المرجعيّة، ووضع المعايير وغيرها، وذلك بهدف تعميمها لإفادة الدول الأخرى منها دون اللجوء إلى إنتاج الجديد منها، ترشيدا للإنفاق، واستثمارًا للخبرات المتميزة.
وأصدر المؤتمر "بيان بيروت" التربوي الذي أكّد فيه معالي وزراء التربية والتعليم العرب على قدسية الرسالة التربوية ونبل دورها في بناء أجيال الأمّة عقلًا وإرادة، مشيرين إلى الظروف والتحدّيات التي فرضتها العولمة على أمّتنا العربية، والتي تتطلّب تنمية قدرات الأجيال في مجتمع المعرفة، وتوطيد إرادتها الوطنية والقومية. كما أكّد أصحاب المعالي الوزراء على أهميّة اعتماد استراتيجيات متقدّمة في التقويم التربوي الشامل والعمل على إيجاد المعايير الملائمة قوميّا ووطنيا لكلّ مكونّات النظم التربويّة كمدخل ومرتكز لتحقيق الجودة الشاملة في التعليم. وتوفير المناخات التربوية التي تحفّز على التفوّق والإبداع لأبنائنا في الوطن العربي الكبير لمواجهة التحدّيات التي تنتظرهم في عصر العولمة المتسارع. وذلك من خلال النهوض بالتربية والتعليم الذي يعدّ أمرا أساسيا للتنمية الشاملة، ومرتكزا متينا لأمن الأمّة وتقدّمها.